مصر - وكالة أنباء إخباري
أثار المسلسل المصري "لعبة وقلبت بجد" جدلاً واسعًا واهتماماً كبيراً من قبل الجمهور، خصوصاً أولياء الأمور، لطرحه الجريء لمخاطر الألعاب الإلكترونية وتأثيرها السلبي على الأطفال. ركز المسلسل بشكل خاص على لعبة "روبلوكس"، مسلطاً الضوء على التحديات النفسية والسلوكية التي قد يواجهها الأطفال جراء الاستخدام المفرط لها.
قدم العمل الدرامي رسالة توعوية هامة حول كيفية سيطرة بعض الألعاب على تفكير الأطفال وعزلهم عن محيطهم الأسري والاجتماعي. كما ناقش الدور الحيوي للأسرة في متابعة الأبناء واحتوائهم، وتوجيههم نحو الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
لاقى المسلسل صدى واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل المستخدمون مع مشاهده ورسائله، مما أدى إلى انتشار حملات توعوية وتحذيرية بين الأهالي، داعية إلى مراقبة المحتوى الذي يتعرض له الأطفال ووضع ضوابط لاستخدام الألعاب الرقمية.
ويرى مختصون أن النجاح الجماهيري للمسلسل يعكس حجم القلق المجتمعي من تنامي تأثير الألعاب الإلكترونية على الأجيال الناشئة. وأكدوا على أهمية الأعمال الدرامية الهادفة في رفع الوعي وفتح نقاشات جادة حول قضايا تمس الأسرة والطفل في العصر الحالي.
يُعد مسلسل "لعبة وقلبت بجد"، الذي يؤدي بطولته الفنان أحمد زاهر، من الأعمال المنتظرة التي تقدم قضايا معاصرة تمس الأسرة والمجتمع، خاصة مع الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية وتأثيرها المتزايد.
يُعرض المسلسل على قناة DMC في الساعة السابعة مساءً، بالإضافة إلى منصة WATCH IT الرقمية. وتدور أحداثه حول الاستقرار الأسري الظاهري الذي ينقلب فجأة.