مصر - وكالة أنباء إخباري
واصل الجنيه المصري تراجعه أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية، الخميس، ليصل سعر الدولار إلى 27.07 جنيه للشراء و27.16 جنيه للبيع، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري. وأرجع خبراء اقتصاديون هذا الانخفاض إلى تبني البنك المركزي نظام سعر صرف مرن مستدام بالتوافق مع صندوق النقد الدولي، بهدف القضاء على السوق الموازية للدولار.
على صعيد متصل، حققت البورصة المصرية مستويات قياسية، حيث تجاوز رأس المال السوقي حاجز التريليون جنيه لأول مرة في تاريخها، ووصل عدد العمليات المنفذة إلى أكثر من 115 ألف عملية. ويُعزى هذا الأداء إلى انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار، مما يجعل الأسهم المقومة بالجنيه أكثر جاذبية.
اقرأ أيضاً
- وزارة السياحة تفتح باب التوظيف في القطاع السياحي بمختلف مناطق المملكة
- طيران الرياض يطرح 62 وظيفة شاغرة بمزايا تنافسية: فرص واعدة للكفاءات
- الأمن العام: اليوم آخر موعد للتقديم على وظائف وكيل رقيب عبر أبشر توظيف
- الضمان الاجتماعي المطور: 3 أسباب رئيسية تهدد أهليتك.. ومظاهر الثراء التي تستبعدك
- وظائف جدارات: 330 فرصة عمل في قطاع النقل والتوصيل بالمملكة
وفي محاولة لجذب المدخرات والحد من التضخم، طرح بنكا مصر والبنك الأهلي المصري شهادات ادخار جديدة لأجل عام واحد بعائد 25% سنويًا أو 22.5% شهريًا. وتستهدف هذه الشهادات جذب سيولة دولارية، بما في ذلك من المستثمرين الأجانب.
وتوقعت آية زهير، رئيس قسم البحوث بشركة "زيلا كابيتال"، أن يتراوح "السعر العادل" للدولار بين 25 و28 جنيهاً، مشيرة إلى ضرورة توفير البنك المركزي سيولة دولارية عقب إلغاء نظام الاعتمادات المستندية لتمويل عمليات الاستيراد. من جانبه، قلل وائل عنبة، خبير أسواق المال، من تأثير شهادات الادخار على البورصة، مؤكداً أنها تستهدف بشكل أساسي جذب حاملي الدولار.
على صعيد الاحتياطيات الدولية، ارتفع صافي الاحتياطيات لدى البنك المركزي المصري إلى 34 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2022.