واشنطن - وكالة أنباء إخباري
في خطوة تصعيدية تعكس طموحاته الجيوسياسية، لوّح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مجدداً بفكرة ضم كندا إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن الدولة الجارة "تعيش بفضل الولايات المتحدة". تأتي هذه التصريحات مصحوبة بنشر خريطة مثيرة للجدل تظهر كندا، بالإضافة إلى غرينلاند وفنزويلا، مغطّاة بالكامل بالعلم الأميركي، في إشارة واضحة إلى رؤيته للتوسع الأميركي.
لم تكن هذه الفكرة وليدة اليوم؛ فقد شهد التاريخ محاولات أميركية سابقة لغزو كندا أو ضمها، خاصة خلال حرب عام 1812. تُشير هذه التحركات الدورية إلى تيار فكري داخل الولايات المتحدة يرى في كندا امتداداً طبيعياً أو تابعاً للولايات المتحدة.
اقرأ أيضاً
- تونس تشهد "أكبر احتجاج" ضد الرئيس قيس سعيد: آلاف يطالبون بالحريات وتحسين الأوضاع المعيشية
- أعمال عنف باريس تخلف دماراً واسعاً: احتجاجات تكلفة المعيشة تتحول إلى فوضى
- مهرداد أخلاقي يتولى حقيبة الدفاع الإيرانية وسط تحذيرات شديدة للولايات المتحدة
- "الولايات المتحدة الهدف الحقيقي": نتنياهو يحذّر من مساعي إيران النووية والصاروخية لاستهداف أميركا
- البرلمان المصري يؤجل البت في تفويض السيسي بتقديم دعم دفاعي للسعودية
تتزامن تصريحات ترامب الأخيرة مع تصاعد التوترات التجارية والسياسية بين البلدين، حيث يرى البعض أن هذه التصريحات تأتي في سياق الضغط على كندا في مفاوضات معينة أو لإثارة قاعدة مؤيديه بالقضايا القومية. إن إقحام غرينلاند وفنزويلا في نفس الخريطة يعكس طموحات أوسع نطاقاً تتجاوز الجوار الكندي.
يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه مجرد تكتيكات تفاوضية أو جزءاً من رؤية أعمق لإعادة تشكيل الخريطة الجيوسياسية للقارة الأميركية في حال عاد ترامب إلى سدة الحكم.