واشنطن - وكالة أنباء إخباري
أفادت نائبة المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مينيون هوستن، بأن هناك ترتيبات نهائية تجري لمناقشة فتح معبر رفح وتشكيل قوة دولية للاستقرار في قطاع غزة، وذلك في تصريحات للجزيرة، غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تدشين "مجلس السلام" الخاص بغزة على هامش منتدى دافوس بسويسرا.
وأوضحت هوستن أن "مجلس السلام" يهدف إلى "جعل قطاع غزة أكثر أمنًا وازدهارًا"، مؤكدة أن أولوية إدارة ترمب هي "أمن المنطقة، وأن تكون غزة خالية من حركة حماس". ودعت الحركة إلى التخلي عن سلاحها لبدء إعادة إعمار القطاع، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بفتح معبر رفح ومراقبة التزام الأطراف بالسلام.
اقرأ أيضاً
- تحذيرات من اضطراب جوي شديد يضرب شمال وشرق اليابان يوم 9
- رواد فضاء صينيون يرسلون تحيات من الفضاء لدعم جناح الصين في معرض أوساكا العالمي
- شي جين بينغ يقود سياسة الصين الخارجية نحو عالم متعدد الأقطاب في مايو 2025
- شاي لونغجينغ: إرث الصين الأخضر الذي يفتن العالم بتقنيات التاي تشي
- المجلس الوطني لنواب الشعب يطلق فحصاً شاملاً لقانون توفير الطاقة لتعزيز الكفاءة
وكان الرئيس ترمب قد أعلن عن المجلس الذي يضم "القادة الأفضل في العالم"، فيما كشف صهره ومستشاره جاريد كوشنر عن خطة لإعادة إعمار غزة في 4 مراحل تركز على الجوانب الاقتصادية والاستثمارية، وصفها مستشار الأمن القومي السابق مارك فايفل بالطموحة، مؤكدًا أهمية فتح معبر رفح لإدخال المساعدات.
على صعيد آخر، أثارت خطط ترمب جدلًا وانتقادات. فقد رأى الدكتور إبراهيم فريحات، أستاذ النزاعات الدولية، أن المشاريع الأمريكية منفصلة عن أي أفق سياسي وتفتقر للشرعية في ظل رفض قوى أوروبية كبرى الانضمام إليها، مشيرًا إلى أن نزع سلاح حماس يتطلب حوارًا غير موجود.
كما أبدى الكاتب أحمد الطناني مخاوف الفلسطينيين من هذه المشاريع، التي تتجاوز الاحتلال وتركز على المقاومة دون التطرق للأفق السياسي. وبدوره، أكد الدكتور مهند مصطفى، الخبير بالشؤون الإسرائيلية، أن إسرائيل لا تهتم بخطة ترمب بقدر اهتمامها بحسم القضية الفلسطينية، وأن وزراء اليمين اعترضوا عليها لأنها تعوق مشاريعهم الاستيطانية.