إخباري
السبت ٧ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ٢٠ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

الوجود العسكري الأمريكي في غرينلاند: من قواعد الحرب الباردة إلى الدفاع الصاروخي

صحيفة نيويورك تايمز تكشف عن تاريخ وتطور المنشآت العسكرية الأ

الوجود العسكري الأمريكي في غرينلاند: من قواعد الحرب الباردة إلى الدفاع الصاروخي
عبد الفتاح يوسف
منذ 1 أسبوع
109

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تاريخ الحضور العسكري الأمريكي في جزيرة غرينلاند، الذي يعود إلى عقود طويلة وشهد نشر آلاف الجنود وأكثر من 12 قاعدة عسكرية، بالإضافة إلى قاذفات استراتيجية ومحطات أرصاد جوية ومنشآت تحت الجليد. ورغم أن هذا الحضور تقلص تدريجياً ليقتصر حالياً على قاعدة عسكرية واحدة للدفاع الصاروخي، فإن الولايات المتحدة لا تزال تنظر إلى الجزيرة بعين الأهمية للأمن القومي.

أفادت الصحيفة بأن بعض القواعد القديمة تحولت إلى مهابط تجارية، بينما أصبحت أخرى مجرد أطلال صدئة. ويأتي هذا في ظل اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتجدد بالجزيرة، وعرضه مؤخراً خلال منتدى دافوس الانفتاح على حلول وسط بشأنها.

وتطرقت نيويورك تايمز إلى أحد المقترحات المطروحة للنقاش، وهو السماح للولايات المتحدة بامتلاك أجزاء من أراضي غرينلاند لإقامة قواعد عسكرية، وهو ما تواجهه بمعارضة من الدانمارك وغرينلاند لرفضهما التنازل عن سيادتهما.

تاريخياً، بنى الجيش الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية محطات أرصاد جوية على الساحل الغربي للجزيرة للتنبؤ بالظروف الجوية للمعركة في أوروبا، ولاحقاً مدارج طائرات. وبعد الحرب، أُغلقت العديد من القواعد، وبقيت بعضها تحت السيطرة الأمريكية حتى عام 1992. وخلال الحرب الباردة، أُنشئت محطات رادار للإنذار المبكر لرصد الصواريخ فوق القطب الشمالي.

حالياً، تعمل قاعدة بيتوفيك الفضائية في شمال غربي غرينلاند، بفضل موقعها الاستراتيجي بالقرب من القطب الشمالي، على إدارة أنظمة الدفاع الصاروخي والمراقبة الفضائية، واكتشاف الصواريخ في مراحلها الأولى. ووصف محللون دفاعيون هذه القاعدة بأنها "العين الأكثر بعداً للدفاع الأمريكي".

تشير تقارير إلى أن التوسع المستقبلي قد يتمحور حول قاعدة بيتوفيك، مع الحاجة لتركيب أسلحة دفاع جوي، أو حول مطار كانغيرلوسواك لما له من موقع جغرافي وطقس مناسبين. وتحدث الرئيس ترامب عن نصب صواريخ اعتراضية ضمن درع الدفاع الصاروخي "القبة الذهبية" في غرينلاند.

تجدر الإشارة إلى أن اتفاقية الدفاع الدنماركية الأمريكية لعام 1951 تمنح الولايات المتحدة حقاً واسعاً لبناء قواعد جديدة ونشر قوات إضافية في غرينلاند.

الكلمات الدلالية: # غرينلاند # الولايات المتحدة # قواعد عسكرية # دفاع صاروخي # نيويورك تايمز # ترامب # الدانمارك