ليبيا - وكالة أنباء إخباري
في إطار سعيها لإرساء قاعدة لعملية استقرار شاملة في ليبيا، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) عن اتخاذ 'خطوات ملموسة' لمنع أي محاولات لتعطيل الاستحقاق الانتخابي المرتقب. جاء هذا الإعلان عقب اختتام الجولة الأولى من 'الحوار المهيكل' الذي يهدف إلى معالجة الانسداد السياسي والمؤسسي.
وأوضح بيان البعثة أن المسار الأمني للحوار أسفر عن حزمة توصيات استراتيجية تهدف إلى تحصين العملية الانتخابية من التدخل المسلح وضمان احترام نتائجها. استندت هذه التوصيات إلى مشاورات واسعة عكست مخاوف الليبيين من هشاشة الوضع الأمني، حيث أكدت غالبية المشاركين في استطلاع رأي على ضرورة الالتزام السياسي وتعهد الأطراف بقبول النتائج وعدم اللجوء للسلاح.
اقرأ أيضاً
- خطيب المسجد النبوي يدعو إلى شكر الله على نعمة وسائل التبريد والتكييف
- توتنهام يحسم صفقة سافينيو القياسية من مانشستر سيتي بـ102 مليون دولار
- جمال موسيالا يغيب عن كأس السوبر الألماني بسبب آثار جانبية لعلاجه
- الرئيس الإيراني يدعو لإنهاء الحرب مع أمريكا من موقع قوة
- التوتر الأميركي الإيراني يدفع أسعار النفط لتحقيق مكاسب أسبوعية متتالية
ودعا أعضاء المسار الأمني إلى توحيد مؤسسات الدولة والتصدي لمخاطر انتشار الأسلحة وخطاب الكراهية والمعلومات المضللة. كما اقترح المشاركون اعتماد 'مدونة سلوك' ملزمة وفرض عقوبات دولية على المعرقلين للمسار الديمقراطي، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بأمن الانتخابات.
على الصعيد الاقتصادي، ركز الحوار على أزمة الميزانية وسياسات الإنفاق، حيث عبر المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء الفساد وسوء استخدام المال العام. وتم التأكيد على ضرورة صياغة ميزانية وطنية واحدة وشفافة لإنهاء ازدواجية الإنفاق وضمان التوزيع العادل للموارد.
حذرت المبعوثة الأممية هانا تيتيه من أن الاقتصاد الليبي سيظل يواجه مخاطر جسيمة ما لم تُعتمد سياسات عملية لمعالجة أوجه القصور في إدارة المالية العامة، ورفضت فكرة امتلاك ليبيا 'احتياطيات لا متناهية'.
من المقرر أن يواصل المسار الاقتصادي عمله، بينما سينطلق مسار حقوق الإنسان والمصالحة الوطنية الأسبوع المقبل، تمهيداً لاستئناف الاجتماعات الحضورية لجميع المسارات في فبراير المقبل.