اليمن - وكالة أنباء إخباري
فرضت جماعة الحوثي حصاراً خانقاً على قرية آل فارح، بمديرية صوير في محافظة عمران، شمال العاصمة صنعاء. وشمل الحصار تعزيزات مسلحة، ونقاط تفتيش، وإغلاق كامل للطرق، في محاولة لإحكام السيطرة ومنع أي تحرك قبلي أو تضامن مع السكان. وأفادت مصادر قبلية بأن الحصار، الذي دام لأيام، أدى إلى شلل شبه تام في الحياة داخل القرية، مع منع الأهالي من التنقل وصعوبة إدخال المواد الغذائية والأدوية، مما فاقم معاناة الأسر، خاصة الأطفال وكبار السن.
يأتي هذا التصعيد عقب مقتل وإصابة 6 من عناصر الحوثي في كمين قبلي مسلح، نُفذ على خلفية خلافات مع أحد المشرفين المتهمين بالانتهاكات. واشتكى الأهالي من أوضاع إنسانية صعبة، وتحول قريتهم إلى "سجن كبير" بفعل الإجراءات العسكرية، بما في ذلك إقامة متاريس ونشر قناصة.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وأكدت مصادر أن الحوثيين دفعوا بعشرات المسلحين واستحدثوا نقاط تفتيش لمنع تصوير ما يجري. وأعرب أحد السكان عن قلقه من "الانتشار غير المسبوق للمسلحين" ومحاولة الجماعة عزل القرية.
تتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع نفاد المواد الغذائية وغياب الرعاية الطبية، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية. وأدانت "الشبكة اليمنية للحقوق والحريات" ما وصفته بـ"العدوان الغاشم"، معتبرة استخدام الأسلحة الثقيلة انتهاكاً للقانون الدولي، ومطالبة بمحاسبة المتورطين ووقف سياسة العقاب الجماعي.
يرى مراقبون أن ما يحدث في صوير يعكس نمطاً متكرراً من أساليب الضغط الحوثية لمعاقبة أي اعتراضات، وسياسة ممنهجة لكسر إرادة المجتمعات المحلية. وتشتهر مديرية صوير بأهميتها القبلية والاقتصادية، وشهدت توترات متكررة مع الحوثيين بسبب رفض السكان الإملاءات وفرض الإتاوات.
أخبار ذات صلة
- مصدر مصري: تحركات لإدخال لجنة غزة للقطاع قبل عيد الأضحى
- الجيش السوداني يستعيد السيطرة على منطقة الكيلي الاستراتيجية بالنيل الأزرق
- بحر قزوين يتحول إلى طريق تجاري استراتيجي لإيران
- اتحاد الفنانين العرب ونقابة السينمائيين يعزيان المغرب في رحيل الدكالي: تضامن فني عربي
- شمس البارودي تبكي وهي تسترجع ذكرى فراق نجلها: «راضية بقضاء الله لكن الألم لا يفارقني»