الإمارات - وكالة أنباء إخباري
في تحول لافت في موقفه، ظهر الملياردير إيلون ماسك لأول مرة في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، رغم وصفه السابق للمنتدى بالنخبوي والممل. خلال حوار مع لاري فينك، الرئيس التنفيذي لبلاك روك، كشف ماسك عن توقعات جريئة لمستقبل يسيطر عليه الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
توقع ماسك عالماً تصبح فيه الروبوتات أكثر عدداً من البشر، وأن يتجاوز الذكاء الاصطناعي الذكاء البشري الفردي بحلول نهاية عام 2026، والذكاء الجمعي للبشرية في غضون خمس سنوات. وأشار إلى أن هذا التطور سيؤدي إلى "انفجار اقتصادي عالمي" غير مسبوق، حيث ستلبي الروبوتات والذكاء الاصطناعي جميع الاحتياجات البشرية، مما سيجبر المجتمعات على إعادة التفكير في مفهوم العمل.
اقرأ أيضاً
- خطيب المسجد النبوي يدعو إلى شكر الله على نعمة وسائل التبريد والتكييف
- توتنهام يحسم صفقة سافينيو القياسية من مانشستر سيتي بـ102 مليون دولار
- جمال موسيالا يغيب عن كأس السوبر الألماني بسبب آثار جانبية لعلاجه
- الرئيس الإيراني يدعو لإنهاء الحرب مع أمريكا من موقع قوة
- التوتر الأميركي الإيراني يدفع أسعار النفط لتحقيق مكاسب أسبوعية متتالية
كشف ماسك أن روبوتات تسلا البشرية "أوبتيموس" ستبدأ مهام بسيطة في المصانع هذا العام، لتنتقل إلى أعمال أكثر تعقيداً خلال 12 شهراً، مع إمكانية بيعها للجمهور لاحقاً لرعاية الأطفال والحيوانات الأليفة ودعم كبار السن. ووصف القيادة الذاتية بأنها "منجزة عملياً"، مؤكداً إطلاق تسلا لخدمات "الروبوتاكسي" في مدن أميركية، وتوقع انتشارها الواسع بنهاية العام.
على صعيد آخر، حذر ماسك من أن توفر الطاقة الكهربائية هو العامل المقيّد الأكبر لنشر الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن نمو توليد الطاقة أبطأ بكثير من التوسع في القدرة الحاسوبية. ورغم ذلك، أكد أن الطاقة الشمسية في طريقها لتصبح المصدر المهيمن عالمياً، كاشفاً عن خطط لشركتيه "سبيس إكس" و"تسلا" لبناء قدرة تصنيعية للطاقة الشمسية بواقع 100 غيغاواط سنوياً في الولايات المتحدة، بل وتوقع إمكانية وضع بنية تحتية للذكاء الاصطناعي تعمل بالطاقة الشمسية في المدار خلال سنتين إلى ثلاث سنوات.
في مجال الفضاء، أعرب ماسك عن أمله في إثبات قابلية إعادة الاستخدام الكاملة لصاروخ "ستارشيب" هذا العام، مما سيخفض تكلفة الوصول إلى الفضاء بمئة مرة، ويحدث ثورة في إطلاق الأقمار الصناعية. وتطرق الملياردير أيضاً إلى موضوع إطالة العمر، معتبراً الشيخوخة "مشكلة قابلة للحل إلى حد كبير"، لكنه أشار إلى أن الموت يؤدي دوراً مهماً في منع المجتمعات من "التصلب" والجمود.
اختتم ماسك حديثه بنبرة فلسفية، مشجعاً الجميع على التفاؤل بالمستقبل، ومشيراً إلى أن "من الأفضل فعلياً أن تخطئ وأنت متفائل، على أن تصيب وأنت متشائم".