الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
لقي أليكس بريتي، ممرض أميركي في وحدة عناية مركزة للمحاربين القدامى في مينيابوليس، مصرعه يوم السبت متأثراً بجروح أصيب بها جراء إطلاق عناصر فيدراليين النار عليه. وبحسب عائلته، كان بريتي (37 عاماً) "يحلم بتغيير العالم" قبل وفاته، التي وقعت خلال حملة أمنية في المدينة ضد الهجرة غير النظامية.
ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قضى بريتي إثر مناوشة مع عناصر الأمن الفيدراليين. ويُفاقم مقتله التوتر القائم في مينيابوليس، خاصة بعد حادثة مماثلة في السابع من يناير الجاري، راح ضحيتها رينيه غود (37 عاماً) أيضاً برصاص عناصر فيدراليين.
اقرأ أيضاً
- تداولات قياسية: عائلات أعضاء بارزين بالكونجرس الأمريكي تستثمر الملايين في الأسهم
- وفاة القاضي جون كارو عن 98 عاماً: قصة لقائه المبكر بلي هارفي أوزوالد
- ترامب يدحض تقارير الأوضاع على متن أبراهام لينكولن ويؤكد: فترة انتشارها لم تكن كافية
- هل تُنقذ السياسات التقدمية السيناتور إد ماركي من تحدي عامل السن في ماساتشوستس؟
- تأثير الهجمات الإيرانية: دييغو غارسيا تستلم مهام مركز الإمداد البحري الأمريكي بعد تضرر قاعدة البحرين
تنامى غضب المسؤولين المحليين إثر الحادثة الأخيرة، وشككوا في تصريحات إدارة الرئيس دونالد ترامب التي اتهمت بريتي بمحاولة مهاجمة عناصر الأمن أثناء مشاركته في احتجاج ضد الحملة الضخمة على الهجرة. ونفى والدا بريتي هذه الرواية، ووصفا ابنهم بأنه "طيب الروح ولطيفاً، ويهتم بشدة بعائلته وأصدقائه".
وأضافت العائلة في بيان: "كان أليكس يحلم بتغيير العالم. لسوء الحظ، لن يكون هنا ليرى تأثيره". ووصفه زميله ديمتري دريكونيا، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى مينيابوليس للمحاربين القدامى، بأنه "شخص طيب وكريم عاش لمساعدة الآخرين".
وحسب وسائل إعلام محلية، فإن بريتي لم يكن يحمل السلاح في يده وقت إطلاق النار عليه، وأن المسدس الذي عُثر عليه بحوزته لم يكن في يده. وندد والداه بـ"الأكاذيب المقززة" لإدارة ترامب، مؤكدين أن ابنهم كان أعزل وقت تعرض للهجوم، وكان يمسك هاتفه ويرفع يده الأخرى محاولاً حماية امرأة تعرضت للدفع من قبل أحد العناصر.
أثارت لقطات فيديو انتشرت على نطاق واسع تناقضاً صارخاً مع رواية وزارة الأمن الداخلي، التي زعمت أن بريتي اقترب من العناصر وبحوزته مسدس نصف آلي وأبدى مقاومة شديدة. ويُظهر الفيديو بريتي وهو يحمل هاتفه ويوجه حركة السير، ثم يتدخل في اشتباك بين عنصر أمني ومتظاهرة، ليرش وجهه بعدها بمادة كيميائية قبل أن يتم إسقاطه أرضاً وإطلاق النار عليه.
في سياق منفصل، أعلن الرئيس الكوبي ميغل دياز-كانيل جاهزية بلاده لمواجهة أي عدوان أميركي، بينما تجري الجزيرة تدريبات عسكرية. وفي تطور آخر، ألغت الولايات المتحدة أكثر من 4 آلاف رحلة جوية بسبب عواصف شتوية، وتأجلت مباراة في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في مينيابوليس بسبب حادثة بريتي.
أخبار ذات صلة
- الداخلية تطيح بـ "متحرش العتبة": القبض على السائق المتهم بالتحرش بالسيدات والفتيات
- سائق نقل يبرر هروبه من حادث مروع: "خفت من الأهالي"
- سائق نقل يبرر هروبه بعد حادث مروع: "خشيت من غضب الأهالي"
- سائق متهور يصدم سيارة ويهرب.. والأمن يكشف الحقيقة: "خشيت من الأهالي"
- اعترافات صادمة: طباخ يقتل سيدة بالوراق ويحاول التخلص من جثتها بمساعدة شقيقه