مصر - وكالة أخبار
كشف استطلاع حديث أجرته منصة "ساوث هب" (South HUB) أن القادة في قطاع تكنولوجيا المعلومات واجهوا تحديات كبيرة خلال عام 2025، تمثلت بشكل أساسي في الضغوط المالية، وعدم شفافية الإدارة، والإرهاق الذي تعاني منه فرق العمل. هذه العوامل مجتمعة شكلت بيئة عمل متوترة للقادة التنفيذيين ورؤساء الأقسام التقنية.
وأفاد 49% من المشاركين في الاستطلاع أن الضغوط المالية والقيود على الميزانية كانت المصدر الرئيسي للتوتر. وبنسبة قريبة، بلغت 48%، أشار القادة إلى عدم وضوح القرارات الإدارية وزيادة البيروقراطية كسبب مباشر للإجهاد. كما ذكر 45% منهم وجود مشاكل في العمليات التنظيمية والتواصل الداخلي.
اقرأ أيضاً
- تداولات قياسية: عائلات أعضاء بارزين بالكونجرس الأمريكي تستثمر الملايين في الأسهم
- وفاة القاضي جون كارو عن 98 عاماً: قصة لقائه المبكر بلي هارفي أوزوالد
- ترامب يدحض تقارير الأوضاع على متن أبراهام لينكولن ويؤكد: فترة انتشارها لم تكن كافية
- هل تُنقذ السياسات التقدمية السيناتور إد ماركي من تحدي عامل السن في ماساتشوستس؟
- تأثير الهجمات الإيرانية: دييغو غارسيا تستلم مهام مركز الإمداد البحري الأمريكي بعد تضرر قاعدة البحرين
أبرز مصادر الضغط على قادة تكنولوجيا المعلومات:
- ضغوط مالية وقيود الميزانية: 49%
- عدم شفافية الإدارة وزيادة البيروقراطية: 48%
- مشاكل تنظيمية وتواصل داخلي: 45%
وشكلت الأزمات المستمرة تحدياً إضافياً، حيث أكد 48% من القادة أن التوتر كان طويل الأمد واستمر لعدة أشهر، مما أثر على حالتهم النفسية والمهنية.
وللتعامل مع هذه الضغوط، لجأ القادة إلى استراتيجيات متنوعة. يفضل 48% منهم الابتعاد عن العمل تماماً خلال أوقات الراحة، لكن بالنسبة لنسبة مماثلة، استمر التوتر حتى خارج ساعات الدوام. بينما انغمس 41% في حل المشكلات جنباً إلى جنب مع فرقهم، واختار 36% تفويض المهام مع الحفاظ على مسافة إدارية.
استراتيجيات التعامل مع ضغوط العمل:
- الابتعاد عن العمل: 48%
- الانغماس في حل المشكلات مع الفريق: 41%
- تفويض المهام: 36%
- طلب الدعم من الزملاء والمرشدين: 28%
وأكد 60% من المشاركين زيادة عبء العمل في عام 2025. 42% أفادوا بأن حجم العمل زاد، بينما ذكر 27% أنه زاد بشكل كبير. في المقابل، أفاد 7% فقط بأن وتيرة العمل بقيت كما هي أو انخفضت.
وفيما يتعلق بالحلول المقترحة لتقليل عبء العمل، برزت التغييرات الإدارية كأكثرها فعالية. 55% من القادة يرون أن العمل الأكثر فعالية مع أصحاب المصلحة، وإعادة هيكلة العمليات، وزيادة الشفافية، هي الحلول الأنجع. كما أشار 39% إلى إعادة توزيع المهام وتوظيف كوادر جديدة، بينما فضل 38% التخلي عن بعض المشاريع طويلة الأمد وتحديد الأولويات بصرامة.
إجراءات خفض عبء العمل:
- تعزيز العمل مع أصحاب المصلحة وإعادة هيكلة العمليات: 55%
- إعادة توزيع المهام وتوظيف كفاءات جديدة: 39%
- التخلي عن مشاريع طويلة الأمد وتحديد الأولويات: 38%
على الرغم من هذه الجهود، أشار 24% من المشاركين إلى أنهم لم يتمكنوا من تخفيف الضغط بشكل كبير خلال فترات الذروة، واستمرت فرقهم في العمل فوق طاقتها.
بدت المخاطر التكنولوجية أقل أهمية مقارنة بالتحديات الإدارية. شكلت التهديدات السيبرانية وفشل البنية التحتية مصدر قلق حيوي لـ 19% فقط من المشاركين، بينما واجه 31% تحديات تكنولوجية وتشغيلية، بما في ذلك صعوبات تطبيق الذكاء الاصطناعي.
وبالنظر إلى المستقبل، يخطط 61% من قادة تكنولوجيا المعلومات لتشديد إجراءات تحديد الأولويات في عام 2026 ورفض المزيد من طلبات الأعمال الجديدة. كما ينوي 46% منهم تطبيق أدوات لمراقبة عبء العمل والأتمتة، بينما يركز 25% على مراجعة عمليات التوظيف والاحتفاظ بالكفاءات.
من جانب آخر، يخطط 15% لزيادة الاستثمار في الأمن السيبراني، في حين لم يحدد 24% استراتيجياتهم بعد، ويخطط 10% للحفاظ على استراتيجياتهم الحالية.
وقال ماكسيم بوليتوف، رئيس التسويق في "ساوث هب": "تُظهر نتائج الاستطلاع أن مصادر التوتر الرئيسية لقادة تكنولوجيا المعلومات في عام 2025 لم تكن مرتبطة بالعمل التكنولوجي، بل بالتحديات الإدارية المتعلقة بإدارة وتوزيع الموارد. في العديد من الشركات، لا تزال الأزمات تُعالج بالاعتماد على المجهود الشخصي للقادة بدلاً من بناء عمليات مستدامة".
شارك في الاستطلاع قادة تكنولوجيا معلومات من مستويات قيادية مختلفة، حيث شغل أكثر من 43% مناصب عليا (Chief / Executive و Director)، و42% مناصب رؤساء أقسام.
وقد شمل الاستطلاع، الذي أجري في أواخر 2025 وأوائل 2026، قادة تقنيين ومنتجات في شركات تتراوح أحجامها بين 10 إلى أكثر من 1000 موظف، بما في ذلك شركات كبيرة وفرق سريعة النمو.
أخبار ذات صلة
- الإعلان الرسمي عن "Avatar Legends": لعبة قتال تجمع عوالم الأخوين في موعد إطلاق قريب وسعر تنافسي
- القيادة في أقصى اليمين: قاعدة مرورية ضرورية لسلامة الطرق وانسيابية الحركة
- لوسيد جرافيتي 2027: أيقونة الفخامة الكهربائية تستعد لإعادة تعريف قطاع الـ SUV
- ملك ماليزيا يكسر البروتوكول: السلطان إبراهيم يقود سيارته الرولزرويس الأغلى في العالم بنفسه
- الروائح الغريبة في سيارتك: لغة تحذيرية لا ينبغي تجاهلها