الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
طورت جامعة كاليفورنيا في إيرفاين جهاز إرسال واستقبال لاسلكي جديداً يكسر حواجز السرعة في الاتصالات اللاسلكية، حيث يمكنه نقل البيانات بسرعات تصل إلى 15 جيجابت في الثانية. يأتي هذا الابتكار كقفزة نوعية في مجال الاتصالات، ويعتمد على العمل ضمن نطاق ترددي يبلغ 140 جيجاهرتز، متجاوزاً بذلك الترددات المستخدمة في الجيل الخامس.
يكمن السر في هذا الجهاز الجديد في استبدال المحولات الرقمية التقليدية، التي تستهلك طاقة عالية، بآلية تعتمد على الربط المباشر بين البيانات الرقمية والإشارات التناظرية. هذه الطريقة تساهم في تقليل التعقيد الهندسي واستهلاك الطاقة بشكل كبير، حيث تستهلك وحدات الإرسال المتزامنة في الجهاز طاقة لا تتجاوز 230 ميلي واط.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
أشار الباحثون إلى أن هذه التقنية قد تساهم في معالجة عنق الزجاجة الذي يحد من سرعات الإرسال الحالية، وتوفر توازناً مثالياً بين الأداء العالي والكفاءة الطاقية. وتأتي هذه الخطوة استجابة لمتطلبات شبكات الجيل السادس المستقبلية، التي تستكشف نطاقات ترددية أعلى.
صُنعت الشريحة المستخدمة في الجهاز بتقنية السيليكون بدقة 22 نانومتر، مما يتيح تصنيعها بتكلفة أقل ويسهل دمجها في الأجهزة التجارية مثل الهواتف الذكية وأجهزة إنترنت الأشياء.
على الرغم من السرعات الفائقة، تواجه التقنية تحديات تتعلق بنطاق التغطية، حيث أن الموجات عالية التردد تتأثر بالعوائق البيئية. ويتطلب التغلب على ذلك تكثيف محطات الإرسال وتحسين توجيه الإشارات، مع توقعات بإدخال هذه التقنية في أنظمة الاتصالات التجارية خلال السنوات القادمة.