السعودية - وكالة أنباء إخباري
تدرس المملكة العربية السعودية خططًا لتوسيع برنامج الإقامة المميزة ليشمل شريحة أوسع من المتقدمين، في خطوة تهدف إلى جذب مزيد من المواهب ورؤوس الأموال الأجنبية. ومن المتوقع أن تشمل الفئات الجديدة أصحاب الثروات الكبيرة وملاك اليخوت الفاخرة والطلاب المتفوقين، بالإضافة إلى توسيع نطاق رواد الأعمال المؤهلين.
وفقًا لوكالة بلومبرغ، فإن الخطط المطروحة تتضمن إمكانية منح الإقامة المميزة لأفراد تبلغ ثرواتهم الصافية حوالي 30 مليون دولار. وقد يُعلن عن القواعد الجديدة في وقت مبكر من شهر أبريل المقبل، علمًا بأن القرارات النهائية لم تُتخذ بعد.
اقرأ أيضاً
- صورة جنازة النميري تجتاح فيسبوك وتُحيي جدل الماضي في السودان
- كلمة لرئيس الوزراء خلال جلسة "ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
- مصادر يمنية: دمشق تبحث مع الرياض نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى اليمن
- حزب أردوغان يرد على اتهامات المعارضة بشأن "حلف مكة": اتهامات باطلة واستفزازات لا أساس لها
- إيكاو" تدق ناقوس الخطر: المسيرات المهربة تهدد الفضاء الجوي وتتجاوز التشريعات
يأتي هذا التوسع المحتمل ليُكمّل برامج الإقامة المميزة الحالية، التي تُركّز بشكل أساسي على فئات معينة من التنفيذيين والباحثين ورواد الأعمال، بالإضافة إلى إمكانية الحصول عليها عبر تملك العقارات. ويُعد هذا التوجه جزءًا من سعي المملكة لتعزيز بيئتها الاستثمارية وجذب الكفاءات العالمية.
تُقدّم الإقامة المميزة لحامليها وعائلاتهم المباشرة (الوالدان، الزوج/الزوجة، الأبناء دون 25 عامًا) مزايا عديدة، منها حرية الدخول والخروج من المملكة دون الحاجة لتصاريح إضافية، والإعفاء من الرسوم المعتادة على الوافدين. كما تتيح لحامليها العمل في القطاع الخاص والتنقل بين جهات العمل دون الحاجة إلى كفيل، وممارسة الأنشطة التجارية بموجب قانون الاستثمار، والحصول على تأشيرات زيارة للأقارب.
من بين الامتيازات الرمزية والمعبرة، استخدام المسارات المخصصة في المطارات، والتي عادة ما تكون حصرية للمواطنين السعوديين، مما يعكس المكانة المرموقة التي تمنحها هذه الإقامة لحامليها.