روسيا - وكالة أنباء إخباري
أكد الكرملين، يوم الاثنين، أن أي تقدم في عملية التسوية بين روسيا وأوكرانيا مرهون بالتوصل إلى اتفاق حول التنازلات الإقليمية، مشدداً على تمسك موسكو بموقفها الذي يتضمن انسحاب القوات الأوكرانية الكامل من منطقة دونباس. جاء ذلك في تقييم حذر للمحادثات الثلاثية التي جرت في أبوظبي بين وفود من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا.
وقال المتحدث الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن المحادثات الأولية لم تكن مثمرة تماماً نظراً لتعقيد القضايا المطروحة، لكنه أشار إلى أن التقييم العام للجولة كان إيجابياً، وأن الحديث البناء ضروري لتحقيق أي تقدم.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وشدد بيسكوف على أن الموقف الروسي ثابت فيما يتعلق بملف الأراضي، وهو جزء جوهري من اتفاق سابق بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب. وكانت موسكو قد أعلنت أن هذا الاتفاق يتضمن موافقة أوكرانية على تسليم السيطرة الكاملة على دونباس، وتجميد الخطوط الأمامية في مناطق أخرى.
في المقابل، أكدت كييف مراراً أنها لن تتنازل عن أراضٍ لم تتمكن موسكو من السيطرة عليها عسكرياً. ونقلت وكالة تاس عن الكرملين قوله إن مسألة الأراضي ذات أهمية جوهرية لروسيا لإنهاء القتال.
من جهة أخرى، اتهم رئيس الصندوق الروسي للاستثمار المباشر، كيريل دميترييف، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بـ"إبطاء عملية إحلال السلام"، معتبراً أن تمسكه بمواقفه وتردده في قبول التنازلات الإقليمية يؤخران العملية السلمية.
وكان زيلينسكي قد ألقى خطاباً خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، انتقد فيه أوروبا وطالب الحلفاء الغربيين بزيادة الدعم لأوكرانيا، مجدداً رفضه سحب القوات الأوكرانية من دونباس.
ومن المقرر استئناف المفاوضات الأسبوع المقبل، بعد جولة أبوظبي التي شهدت تبادل وجهات النظر ومناقشة خطة سلام أميركية معدلة من 20 بنداً، دون التوصل إلى توافقات نهائية.