المملكة المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أعلن إيدي هاو، المدير الفني لنادي نيوكاسل يونايتد، حالة الاستنفار القصوى بين لاعبي خط الوسط البدلاء، استعداداً للمواجهة المرتقبة في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، الأربعاء.
ويعاني نيوكاسل من أزمة إصابات مؤثرة، قد تهدد مساعيه لتعطيل مفاتيح لعب الفريق الباريسي. ويخوض نيوكاسل المباراة وهو في المركز السابع بالبطولة القارية، متخلفاً بفارق الأهداف فقط عن سان جيرمان، وسيكون الفوز كافياً لعبور الفريق بشكل مباشر إلى الأدوار الإقصائية.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وتتزايد الشكوك حول جاهزية القائد برونو غيماريش وزميله البرازيلي جويلينتون، اللذين يمثلان ثلثي القوة الضاربة في خط وسط إيدي هاو الأساسي. وغاب غيماريش عن مباراة أستون فيلا الأخيرة بسبب إصابة في الكاحل، بينما خرج جويلينتون مصاباً في الفخذ خلال نفس المباراة.
ويُعد غياب هذا الثنائي ضربة موجعة لنيوكاسل، خاصة وأن الفريق لم يحقق أي فوز في 9 مباريات غاب عنها غيماريش في الدوري منذ انضمامه في يناير 2022، كما يفتقد للانتصارات في 11 مباراة لم يبدأها كأساسي. وقد اضطر نيوكاسل إلى منح أدوار محورية للاعبين أمثال جاكوب رامزي وجو ويلوك وأنتوني إيلانغا.
وقد أشاد هاو باللاعبين البدلاء، مؤكداً ثقته الكبيرة في قدراتهم. وقال عنهم: «إنهم جميعاً لاعبون كبار بالنسبة لنا ولديهم رغبة عارمة في المشاركة، ولا أشك في جودة أي منهم لثانية واحدة. ليس لدي أدنى شك في أنهم سيكونون مهمين للغاية في المباريات المقبلة». واعترف هاو بأن الفريق يفتقد «التفكير الهجومي» لغيماريش، لكنه شدد على ضرورة إيجاد طريقة للفوز بدونه.