الرياض - وكالة أنباء إخباري
أعلنت شركة "إنفيديا" عن استثمار ضخم بقيمة ملياري دولار في شركة "كورويف" المتخصصة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بسعر شراء بلغ 87.20 دولاراً للسهم. يأتي هذا الاستثمار ضمن شراكة متوسعة تهدف إلى دعم طموحات "كورويف" في بناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي بسعة تتجاوز 5 غيغاواط بحلول عام 2030. وسيمكن التمويل الجديد "كورويف" من تسريع عمليات شراء الأراضي وتأمين الطاقة اللازمة لإنشاء هذه المرافق. وقد شهدت أسهم "كورويف" قفزة بنحو 10% في التداولات قبل افتتاح السوق عقب الإعلان. وتضاعف "إنفيديا" بذلك حصتها في "كورويف" تقريباً لتصبح ثاني أكبر مستثمر فيها، مدفوعة بالطلب المتزايد على شركات الحوسبة السحابية الحديثة التي توفر البنية التحتية لتطوير ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي.
في سياق آخر، انطلقت في الرياض أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. ويجمع المؤتمر وزراء العمل وصناع القرار والخبراء لمناقشة التحولات المتسارعة في أسواق العمل، لا سيما تأثيرات الذكاء الاصطناعي وتغير أنماط التجارة ومتطلبات المهارات الجديدة، مع تركيز خاص على تمكين الشباب. وافتتح وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودي، المهندس أحمد الراجحي، المؤتمر، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لتطوير حلول عملية لمواجهة التحولات الديمغرافية والتقنية. من جانبه، أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، أهمية دور الحكومات في تنظيم الوظائف الجديدة ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات السوق المستقبلية، مشيراً إلى حاجة المملكة لكفاءات مؤهلة في القطاعين الصناعي والتعديني. كما أشار وزير السياحة، أحمد الخطيب، إلى أن القطاع السياحي في السعودية وفر 250 ألف وظيفة جديدة للسعوديين منذ عام 2019، مما أسهم في خفض معدلات البطالة إلى مستويات قياسية ضمن رؤية 2030.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وعلى صعيد متصل، كشفت بيانات أن أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من مشروع "آركتيك2" الروسي الخاضع للعقوبات، تم تفريغها في محطة "بيهاي" الصينية، وذلك عبر قناة السويس بعد أن أثر الشتاء القاسي على طريق بحر الشمال. يأتي ذلك في ظل سعي المشروع المدعوم من "نوفاتك" الروسية، ليصبح أحد أكبر مصانع الغاز المسال في البلاد بطاقة إنتاجية مستهدفة تبلغ 19.8 مليون طن متري سنوياً.