الثلاثاء، ٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 18 أغسطس 2026 م 05:38 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

الحرب الأوكرانية: زيلينسكي يطالب بتسريع المحادثات والانضمام للاتحاد الأوروبي

استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2026-01-27 02:52 39
الحرب الأوكرانية: زيلينسكي يطالب بتسريع المحادثات والانضمام للاتحاد الأوروبي

عالمي - وكالة الأنباء الدولية

في تصعيد جديد للمطالب الدبلوماسية، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تحرك عاجل في مسار محادثات السلام وتسريع انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي. تأتي هذه التصريحات في خضم استمرار الحرب الأوكرانية، حيث تسعى كييف لحشد الدعم الدولي وتأمين مستقبلها الأوروبي.

خلال مؤتمر صحفي في فيلنيوس، أعرب زيلينسكي عن طموح أوكرانيا الكبير في الانضمام للاتحاد الأوروبي بحلول عام 2027، مشيراً إلى أن بلاده قد تكون جاهزة تقنياً في النصف الأول من عام 2026. ولم يكتفِ بذلك، بل شدد على ضرورة تضمين تاريخ محدد لانتهاء الحرب في أي معاهدة سلام مستقبلية، لضمان التزام جميع الأطراف، بما في ذلك روسيا، بهذه الاتفاقيات ومنع أي عرقلة لاحقة.

كما طالب الرئيس الأوكراني بتقديم موعد المحادثات الثلاثية المرتقبة، معتبراً أن انتظار يوم الأحد "بعيد جداً". وأكد على أهمية تحقيق نتائج دبلوماسية ملموسة، لتجنب استخدام روسيا لعملية التفاوض كذريعة لصد إجراءات ضغط جديدة قد تكون فعالة ضدها.

تطورات مفصلية في مسار الحرب الأوكرانية

  • تسريع الانضمام للاتحاد الأوروبي: أوكرانيا تستهدف عضوية كاملة بحلول 2027، مع جاهزية تقنية محتملة بحلول منتصف 2026.
  • تحديد موعد لإنهاء الصراع: كييف تطالب بتاريخ محدد لانتهاء الحرب في معاهدة السلام.
  • تقدم المحادثات الدبلوماسية: زيلينسكي يدعو لعقد لقاءات ثلاثية عاجلة لتحقيق نتائج عملية.

في سياق آخر، دخلت سلوفاكيا على خط المعارضة للوائح الاتحاد الأوروبي، معلنة عزمها الانضمام إلى المجر في الطعن أمام محكمة العدل الأوروبية ضد لائحة "ري باور إي يو" (RePowerEU). وتنص هذه اللائحة على الوقف التدريجي لواردات الغاز الروسي اعتباراً من عام 2027. وأوضح وزير الخارجية السلوفاكي، يوراج بلانار، أن بلاده صوتت ضد المقترح وستلجأ إلى القضاء الأوروبي، معتبراً أن اللائحة لا تعكس الخصوصيات والقدرات الحقيقية للدول الأعضاء.

من جانبه، أعلن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أن "الضمانات الأمنية" لأوكرانيا باتت "قريبة من الاتفاق". وفي جلسة استماع أمام لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان الأوروبي، أشار روته إلى وجود ثلاثة مستويات لهذه الضمانات:

  • القوات المسلحة الأوكرانية كخط دفاع أول.
  • "تحالف الراغبين" لتقديم التدريب والدعم العسكري، بقيادة فرنسية وبريطانية.
  • المشاركة المتزايدة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وحذر روته بشدة من تبعات عدم استمرار الدعم العسكري الأمريكي، قائلاً: "بدون تدفق الأسلحة من الولايات المتحدة، لا يمكننا إبقاء أوكرانيا قادرة على القتال. حرفياً". وأقر بأن أوروبا تعمل على بناء صناعتها الدفاعية لكنها لا تستطيع حالياً تلبية احتياجات أوكرانيا الدفاعية.

وفي رد من موسكو، أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن محادثات ثلاثية على مستوى الخبراء تضم روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة ستستمر هذا الأسبوع. ويأتي هذا التأكيد عقب تقارير عن "اتصالات بناءة" جرت في أبوظبي، رغم تشديد موسكو على أن "الكثير لا يزال يتعين القيام به".

على صعيد متصل، وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قمة عقدت الأسبوع الماضي حول الصراع الأوكراني بأنها "تاريخية" رغم عدم حصولها على تغطية إعلامية واسعة. وأشارت إلى أن فريق الرئيس "نجح حقاً في جمع الطرفين إلى طاولة واحدة، مما دفع بالوضع نحو السلام". ومع ذلك، استبعدت ليفيت أي اتصالات جديدة فورية بين دونالد ترامب والرئيس زيلينسكي، مؤكدة عدم وجود مكالمات مقررة هذا الأسبوع.

روسيا، من جانبها، نقلت عن السياسي الإيطالي ماتيو سالفيني اتهامات لزيلينسكي بتأخير اتفاق السلام برفضه التنازل عن الأراضي. كما أعلنت موسكو عن إسقاط 40 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية خلال الليل، مما يؤكد استمرار التوترات العسكرية رغم الجهود الدبلوماسية المتواصلة.

مع تصاعد الدبلوماسية والمواقف المتباينة، يترقب المجتمع الدولي ما إذا كانت هذه التحركات ستنجح في تمهيد الطريق لحل سلمي لهذا الصراع المستمر.

وكالة الأنباء الدولية

اقرأ هذا الخبر