مصر - وكالة أخبار الشرق الأوسط
تتصاعد حدة المنافسة بين إنتل و AMD في سوق المعالجات والرسوميات المدمجة، مع تصريحات مثيرة للجدل صدرت مؤخرًا عن شركة إنتل. حيث أعلن توم بيترسن، أحد كبار المديرين التنفيذيين في إنتل، أن شركته لا تعتزم الدخول في منافسة مباشرة مع معالجات AMD Ryzen AI Max.
وأوضح بيترسن أن إنتل ترى أن تزويد أجهزة الكمبيوتر المحمولة المخصصة للألعاب بوحدات معالجة رسوميات منفصلة (GPU) يعد خيارًا أكثر جدوى وفعالية. وفي تصريح أثار الكثير من التساؤلات، أشار بيترسن إلى أن "المنتجات الحالية لشركة AMD ليست تنافسية للغاية، لا من حيث استهلاك الطاقة ولا من حيث الأداء لكل واط".
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
المنافسة بين إنتل و AMD: تحليل أداء الرسوميات المدمجة
يمكن تحليل هذا التصريح الذي أدلت به إنتل بعمق، خاصة عند مقارنة أحدث معالجاتها Core Ultra 3 التي تحتوي على وحدة الرسوميات المدمجة Arc B390. حيث تتفوق هذه الوحدة الرسومية بشكل واضح على Radeon 890M الموجودة في معالجات AMD Ryzen AI 300/400.
تُعد هذه المقارنة عادلة إلى حد كبير، كونها بين معالجات من نفس الفئة ومستويات استهلاك الطاقة المتشابهة. هذا التفوق الجزئي قد يفسر جزءًا من تصريحات إنتل.
تحديات الأداء: هل إنتل على حق تمامًا؟
على الرغم من ذلك، لا يمكن تجاهل معالجات Ryzen AI Max، التي تضم وحدات Radeon 8060S وحتى 8050S. هذه الوحدات تُظهر أداءً فائقًا بشكل ملحوظ مقارنة بـ Arc B390، حتى في حال تحديد استهلاك طاقة معالج AMD ليطابق مستويات Core Ultra X من إنتل.
لذلك، يبدو أن تصريح إنتل لا يمثل الحقيقة كاملة، بل هو صحيح جزئيًا فقط. فبينما قد تكون إنتل متقدمة في بعض الفئات، فإن AMD لا تزال تحتفظ بتفوقها في فئات أخرى، خاصة فيما يتعلق بوحدات الرسوميات المدمجة عالية الأداء.
مستقبل الرقائق: تحالفات جديدة وتقنيات مبتكرة
في سياق متصل، تتجه إنتل نحو آفاق جديدة قد تغير قواعد اللعبة في المستقبل. هناك تقارير تشير إلى أن إنتل قد تطلق قريبًا معالجات مزودة بوحدات رسوميات مدمجة من إنفيديا. ورغم عدم توفر تفاصيل دقيقة بعد، إلا أن هذه الشراكة المحتملة قد تُحدث طفرة في الأداء ضمن هذه الفئة من المعالجات.
- تهدف إنتل لتطوير حلول رسومية أكثر قوة وفعالية.
- تخطط إنفيديا لتعزيز وجودها في سوق المعالجات، خاصة مع وحدات المعالجة المركزية Vera المخصصة للخوادم.
- تستعد إنتل لإطلاق بطاقتي رسوميات جديدتين، Arc Pro B65 و B70، بسعة ذاكرة 32 جيجابايت لكل منهما، لتوسيع محفظتها في سوق الرسوميات المنفصلة.
تُبقي هذه التطورات سوق الرقائق في حالة ترقب مستمر، حيث تتنافس الشركات العملاقة لتقديم أحدث الابتكارات وتحسين الأداء. ومع استمرار المنافسة بين إنتل و AMD، يبدو أن المستهلك النهائي هو الرابح الأكبر، مع توافر خيارات أوسع وأكثر قوة.