أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين، سقوط قتيل وإصابة شخصين بجروح جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صور جنوبي لبنان، في تطور ميداني جديد ضمن التصعيد الإسرائيلي المستمر على الجبهة الجنوبية.
وفي بيان لاحق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف "عنصرا من حزب الله" في منطقة صور، مؤكدا أنه شنّ خلال الساعات الماضية هجمات على مواقع تابعة للحزب في عدد من المناطق اللبنانية.
وأوضح البيان الإسرائيلي أن الضربات أصابت مخازن أسلحة ومنشآت عسكرية داخل قاعدة تُستخدم من قبل قوة الرضوان لشن هجمات على إسرائيل، معتبرا أن أنشطة الحزب من هذه المواقع "تشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار وتهديدا لأمن إسرائيل".
اقرأ أيضاً
- وزارة السياحة تفتح باب التوظيف في القطاع السياحي بمختلف مناطق المملكة
- طيران الرياض يطرح 62 وظيفة شاغرة بمزايا تنافسية: فرص واعدة للكفاءات
- الأمن العام: اليوم آخر موعد للتقديم على وظائف وكيل رقيب عبر أبشر توظيف
- الضمان الاجتماعي المطور: 3 أسباب رئيسية تهدد أهليتك.. ومظاهر الثراء التي تستبعدك
- وظائف جدارات: 330 فرصة عمل في قطاع النقل والتوصيل بالمملكة
وأضاف البيان أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية في لبنان "لإزالة أي تهديد".
وفي سياق متصل، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أنها أحالت إلى الجيش اللبناني أكثر من 400 مخبأ للأسلحة وبنى تحتية عُثر عليها في جنوب البلاد.
كما أكدت قوة اليونيفيل أنها دعمت انتشار الجيش اللبناني في نحو 130 موقعا دائما منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
في المقابل، شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على ضرورة الضغط على إسرائيل لتسهيل عمل لجنة "الميكانيزم" وتطبيق القرار 1701، مؤكدا أن تل أبيب لا تتجاوب مع دعوات الالتزام باتفاق نوفمبر/تشرين الثاني 2024 وتنفيذ القرار الدولي.
وقال عون إن الجيش اللبناني يقوم بواجباته كاملة في جنوب الليطاني، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية على قرى وبلدات في الجنوب وتمتد أحيانا إلى مناطق في البقاع.
وجاءت تصريحات عون خلال استقباله وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، حيث عرض الأوضاع الأمنية والجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار في لبنان.
وأشار الرئيس اللبناني إلى استمرار الاتصالات قبيل اجتماع لجنة "الميكانيزم" المرتقب الشهر المقبل، بهدف التوصل إلى نتائج عملية تُسهم في انسحاب القوات الإسرائيلية وعودة الأسرى، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا.
كما عبّر عون عن شكره لدولة قطر على دعمها المتواصل للجيش اللبناني، مؤكدا حاجة المؤسسة العسكرية إلى معدات وتجهيزات تمكّنها من أداء مهامها على كامل الأراضي اللبنانية.
وتطرق أيضا إلى العلاقة مع سوريا، مشيرا إلى تحسن الوضع على الحدود واستمرار المشاورات لمعالجة ملفات عدة، أبرزها عودة النازحين السوريين.
من جهته، أكد الخليفي وقوف بلاده الدائم إلى جانب لبنان، وأن "القيادة القطرية حريصة كل الحرص على متابعة التطورات في لبنان، لا سيما فيما يتعلق بالأوضاع الداخلية والاعتداءات الإسرائيلية وأعمال لجنة "الميكانيزم"، بالإضافة إلى الحوار ومحاولة إيجاد الحلول اللازمة".
وأوضح الوزير القطري أن "قطر هي جزء لا يتجزأ من المجموعة الخماسية وعلى تنسيق مع الأشقاء والأصدقاء في المجموعة"، مشيرا إلى رغبة بلاده في "تعزيز التعاون مع لبنان لمعالجة التحديات الأساسية التي يواجهها".
كما أعلن الخليفي أنه "عقب لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، سيتم الإعلان عن مشروع للعودة الطوعية للنازحين السوريين إلى بلادهم، بما يخفف الأعباء عن كاهل لبنان"، لافتا إلى أن مجالات الاستثمار القطرية في لبنان واسعة وتحظى باهتمام متزايد.
وكان الوزير القطري قد وصل في وقت سابق اليوم إلى مطار بيروت، على رأس وفد في زيارة رسمية للبنان.
أخبار ذات صلة
- إنزاغي يكشف أسرار تفوق الهلال في الشوط الأول.. والبادل والإسكواش والدراجات تتألق سعودياً
- مجلس الأمن يحذر من تصاعد العنف في جنوب السودان ويثير قضية المرتزقة الأفارقة في أوكرانيا
- ميتودي جيليك يسطر التاريخ بذهبية أولمبية في التزلج السريع، وتألق عالمي في رياضات متنوعة
- عمالقة إنجلترا في مهمة لتجنب مفاجآت الكأس.. آرسنال ومان سيتي بتركيز مزدوج
- قمم ساخنة في الدوري الإيطالي: ديربي إيطاليا وصدام العاصمة يشعلان الجولة 25