الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أفادت مصادر أمريكية لـ«الشرق الأوسط» بأن الولايات المتحدة تستعد لعقد مؤتمر إنساني حول السودان في واشنطن مطلع فبراير المقبل، ومن المرجح أن يُعقد في الثالث من الشهر على مستوى السفراء. يهدف المؤتمر إلى الإعلان عن التزامات لدعم السودان عبر «صندوق السودان الإنساني»، مع بقاء الموعد قابلاً للتغيير لحين استكمال التفاصيل.
في سياق متصل، شهدت مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان معارك ضارية عقب هجوم شنته «قوات الدعم السريع» بطائرات مسيّرة استهدف مواقع عسكرية، ما أسفر عن خسائر بشرية. جاء هذا الهجوم بعد ساعات من دخول قوات الجيش السوداني وحلفائه المدينة التي كانت خاضعة لحصار دام عدة أشهر. كما صدّ الجيش هجوماً آخر لـ«الدعم السريع» على بلدة هبيلا كان يهدف إلى قطع طرق الإمداد.
اقرأ أيضاً
- سلاما علي أرواحهم
- رئيس الوزراء يتابع عدداً من ملفات العمل المشترك بين وزارتي المالية والبترول لتعزيز أمن الطاقة واستدامة الاستقرار المالي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
وكان الجيش السوداني قد أعلن فك الحصار عن الدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية، إلا أن الطرق الرئيسية المؤدية إليها لا تزال تحت سيطرة «قوات الدعم السريع». وقد قلل مستشار قائد «الدعم السريع» من أهمية تقدم الجيش، متهمًا إياه باستخدام المدنيين كدروع بشرية، وتوعد بالسيطرة على المدينة.
من جانبه، حيّا رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، القوات التي تقاتل إلى جانب الجيش، متعهداً بتحرير ما تبقى من مناطق البلاد. وتفرض «قوات الدعم السريع» والحركة الشعبية حصاراً على مدينتي كادوقلي والدلنج، مما تسبب في أزمة إنسانية دفعت مئات الآلاف للنزوح.
تتوقع الأمم المتحدة استمرار النزوح في إقليم كردفان بسبب تصاعد الصراع، حيث نزح أكثر من ألف شخص من كادوقلي والدلنج مؤخراً، و65 ألفاً في الإقليم منذ أكتوبر. كما عبر 6500 شخص إلى جنوب السودان منذ ديسمبر. ورغم استمرار القتال، أفادت منظمة الهجرة الدولية بعودة أكثر من 3 ملايين نازح سوداني إلى ديارهم.
وصلت سفينة مساعدات إنسانية تحمل 2428 طناً من قطر وتركيا. وصرح رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، بأن الحرب تسببت في دمار هائل بالبنية التحتية.