العراق - وكالة أنباء إخباري
أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، يوم الثلاثاء، إلقاء القبض على أحد مسلّحي تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي كان يرتدي حزاماً ناسفاً، قبل تنفيذ عملية وشيكة في محافظة الأنبار غربي البلاد. وتأتي هذه العملية بعد رصد ومتابعة دقيقة لتحركات العنصر الإرهابي، وفقاً لبيان خلية الإعلام الأمني.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، التزام بلاده بخطوات تنطلق من المصالح العليا والأمن الشامل، لمنع عودة نشاط الإرهاب وفلول "داعش". ودعا السوداني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأمنية، وتسلم عناصر التنظيم من حملة جنسياتهم. وفي سياق متصل، قرر المجلس الوزاري للأمن الوطني تشكيل لجنة أمنية للإشراف على نقل سجناء "داعش" من سوريا، في خطوة تعكس المخاوف العراقية من خطر التنظيم المتجدد، حيث حذر رئيس المخابرات العراقية من نمو كبير في عدد مقاتلي "داعش" في سوريا المجاورة.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
وفي شمال شرقي سوريا، تتزايد حالة من الحذر والتأهب في المناطق الكردية، وخاصة مدينة القامشلي، مع تزايد ضغط حكومة دمشق على قوات سوريا الديمقراطية (قسد). ويقوم السكان بدوريات ليلية طوعية للدفاع عن مناطقهم، وسط انعدام الثقة بوقف إطلاق نار هش مدعوم من الولايات المتحدة، والذي تم تمديده مؤخراً رغم وقوع بعض الاشتباكات.
تسعى الحكومة السورية إلى ضم المناطق التي يديرها الأكراد إلى سلطة الدولة، فيما تتمسك "قسد" بمناطق سيطرتها، حيث أسس الأكراد حكماً ذاتياً بحكم الأمر الواقع خلال الحرب الأهلية. وعلى الرغم من تعهد الرئيس السوري أحمد الشرع بالدفاع عن حقوق الأكراد واعترافه باللغة الكردية، إلا أن السكان يشككون في نوايا الحكومة، مشيرين إلى حوادث عنف سابقة وارتكاب انتهاكات، أكدها مسؤول حكومي سوري رفيع المستوى.
وتشهد المنطقة تحركات للقوات الحكومية نحو مشارف الحسكة وتحاصر عين العرب (كوباني)، بينما تتعهد "قسد" بحماية المناطق الكردية. وأفاد قائد "قسد" مظلوم عبدي، أن الحوار مستمر مع دمشق، مع إمكانية اتخاذ خطوات جادة نحو الاندماج بعد انتهاء مهلة تمديد وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الأكراد يجب أن يحصلوا على حقوقهم. ويشمل اتفاق اندماج مقترح بنوداً تطمئن الأكراد بعدم دخول القوات السورية إلى مناطقهم.