إسرائيل - وكالة أنباء إخباري
شن زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، هجوماً عنيفاً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، محمّلاً إياه مسؤولية مقتل العديد من الرهائن في غزة. جاء ذلك رداً على احتفال نتنياهو بعودة جثمان آخر رهينة، ران غفيلي، حيث كتب لابيد على منصة "إكس" قائلاً: "من المستحيل الاحتفال بعودة الرهائن من دون تذكّر الظروف التي خُطفوا فيها".
وأضاف لابيد في تغريدته: "كل من يريد أن ينسب الفضل إلى نفسه في عودة الرهائن، فعليه أيضاً أن يتحمّل المسؤولية عن القتلى والمغدورين، وعن أكبر كارثة حلّت بالشعب اليهودي منذ الهولوكوست". وأكد أن نتنياهو لا يحق له التباهي بعودة "جميع الرهائن"، مشيراً إلى أن 46 رهينة كانوا أحياء عند أسرهم قُتلوا أثناء احتجازهم، وهم ينتظرون عبثاً الإفراج عنهم.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
في سياق متصل، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء، بأنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، مؤكداً أن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية "من نهر الأردن إلى البحر". وصرح نتنياهو في مؤتمر صحافي: "أسمع أنني سأسمح بإقامة دولة فلسطينية في غزة. هذا لم يحدث ولن يحدث... أعتقد أنكم تعلمون جميعاً أن الشخص الذي عرقل مراراً إقامة دولة فلسطينية هو أنا".
وشدد نتنياهو على أن إسرائيل ستفرض السيطرة الأمنية الكاملة التي تشمل قطاع غزة، وأشار إلى أن التركيز الحالي ينصب على "استكمال المهمتين المتبقيتين: نزع سلاح حماس، وجعل غزة خالية من السلاح والأنفاق". كما تطرق إلى لجنة إدارة غزة المقترحة، معتبراً أن لا حماس ولا السلطة الفلسطينية راضيتان عن تشكيلتها، ومشدداً على تدقيق المسؤولين لمنع أي عناصر عسكرية لحماس من الانخراط.
على صعيد آخر، وصف نتنياهو إجراء انتخابات في إسرائيل حالياً بأنه سيكون "خطأ"، وذلك في ظل مواجهته خطر فقدان غالبيته في الكنيست إذا لم يتم إقرار ميزانية الدولة. وقال: "آخر شيء نحتاج إليه الآن هو الانتخابات"، داعياً حلفاءه إلى التصرف "بعقلانية".