إسبانيا - وكالة أنباء إخباري
شهدت بطولة الدوري الإسباني بداية غير مألوفة للحارس الألماني المخضرم مارك أندريه تير شتيغن في موسمه الأول مع نادي جيرونا، ضمن منافسات موسم 2025-2026. وصفت المباراة بـ«الكبيرة» من قبل مدرب الفريق، ميشيل، إلا أنها كانت غريبة الأطوار بقدر ما كانت حاسمة.
اللافت في أداء تير شتيغن كان عدم لمسه للكرة بيديه طوال 97 دقيقة كاملة من زمن المباراة أمام خيتافي. في الشوط الأول، اقتصر تعامله مع الكرة على ست لمسات بقدمه فقط، كلها جاءت من تمريرات خلفية من المدافعين، بينما سدد خيتافي تسديدته الوحيدة بعيدًا عن المرمى. وتكرر السيناريو ذاته في الشوط الثاني من حيث هدوء التعامل بالقدم ودقة التمرير.
اقرأ أيضاً
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
- رئيس الوزراء يستعرض ملامح استراتيجة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر (2027 – 2030)
لكن مجريات اللقاء شهدت تحولين حاسمين غيرا القصة تمامًا. الأول كان هدف خيتافي الأول، الذي جاء بتسديدة قوية من مسافة قريبة جدًا لم يتمكن تير شتيغن من التصدي لها. والثاني عندما أدرك جيرونا التعادل في الدقيقة 94، ليعود خيتافي بهجمة أخيرة خطيرة كادت أن تمنحه الفوز.
في الثواني الأخيرة، انفرد لاعبو خيتافي في منطقة الجزاء، وجاءت التسديدة التي بدت حاسمة، لتجد طريقها محصورة بين قدمي تير شتيغن. كان هذا هو التصدي الأول، والأخير، والوحيد للحارس الألماني في المباراة بأكملها. تصدٍ معجزي وحاسم أنقذ به «النهاية السعيدة» لجيرونا، ليؤكد أن الغرابة في عالم كرة القدم قد تحمل في طياتها لحظات مجد غير متوقعة.