مدريد - وكالة أنباء إخباري
فيما يترقب عشاق كرة القدم تفاصيل استضافة إسبانيا لنهائي كأس العالم 2030، تتصاعد التكهنات حول استبعاد ملعب كامب نو العريق، الخاص بنادي برشلونة، من استضافة الحدث الكروي الأبرز، لصالح ملعب سانتياغو برنابيو، معقل ريال مدريد. هذا القرار المرتقب يأتي على الرغم من أن الكامب نو سيكون قد أنهى أعمال التجديد بحلول عام 2030 ليصبح أكبر ملعب في أوروبا، بقدرة استيعابية تتجاوز 105 آلاف متفرج.
وكشف رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، مبكرًا عن ترجيح كفة البرنابيو لاستضافة النهائي، بينما التزمت الفيفا الصمت حيال الأمر. وبحسب مصادر مطلعة، يبدو أن الأمر بات محسومًا في مدريد، التي تتعامل مع استضافة البرنابيو للنهائي كأمر واقع.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
العديد من المراقبين يرون أن لا توجد حجج رياضية أو تنظيمية مقنعة لتفضيل البرنابيو على الكامب نو الذي سيكون أكثر حداثة واتساعًا. وتشير التكهنات إلى أن العوامل السياسية والتاريخية قد تلعب دورًا حاسمًا في هذا الاختيار. وقد تداول البعض تصريحًا منسوبًا لرئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، قيل إنه أخبر به رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، مفاده أن ريال مدريد هو "أعظم نادٍ في تاريخ كرة القدم"، وأن النهائي "يليق به". هذا التصريح، إن صح، يضيف بعدًا آخر للجدل الدائر.
ويذكّر هذا السيناريو بما حدث في مونديال 1982 الذي استضافته إسبانيا، حيث احتضن البرنابيو النهائي آنذاك، فيما اكتفى الكامب نو باستضافة مباراة الافتتاح. لكن هذه المرة، يبدو أن ملعب برشلونة قد لا ينال حتى شرف استضافة مباراة الافتتاح، في مؤشر على تراجع مكانته في استضافة الأحداث الكبرى.
في ظل صمت الفيفا وتفضيلها عدم إغضاب الدول المضيفة الأخرى، المغرب والبرتغال، مع تركيزها الحالي على كأس العالم المقبلة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، تبقى الأسباب الحقيقية وراء هذا التفضيل محاطة بالغموض، إلا أن الجانب السياسي والتاريخي يلوح في الأفق بقوة كعوامل مؤثرة.
أخبار ذات صلة
- رفض ألماني إيطالي يعرقل دعوات تعليق شراكة الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل وسط تصاعد التوترات الإقليمية
- لبنان: مساعٍ دبلوماسية مكثفة لاحتواء التصعيد وسط هدنة هشة ومفاوضات وشيكة مع إسرائيل
- تصعيد أمريكي واعتقال ناقلة إيرانية يلقي بظلاله على مفاوضات الهدنة المتأزمة
- مفاوضات اللحظة الأخيرة بين إيران وأمريكا في إسلام آباد: هل تنجح الدبلوماسية في نزع فتيل الأزمة؟
- تيم كوك يتنحى عن قيادة أبل: رحيل مفاجئ قبل مؤتمر WWDC المرتقب