الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الثلاثاء، أن عودة رفات آخر محتجز إسرائيلي من قطاع غزة تمهد لمستقبل يسوده السلام، واصفاً ذلك بـ«فجر جديد في الشرق الأوسط». وأكد ويتكوف التزام الولايات المتحدة بتحقيق السلام والازدهار المستدامين في المنطقة، مشيراً إلى عودة جميع الرهائن الأحياء والجثث إلى عائلاتهم كـ«إنجاز تاريخي عظيم».
في المقابل، ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إعادة إعمار غزة بنزع سلاح حركة حماس، قائلاً إن المرحلة التالية ليست إعادة الإعمار بل نزع سلاح الحركة من القطاع، مؤكداً أن ذلك سيحدث «بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة».
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
من جهة أخرى، يعرض فيلم وثائقي في مهرجان «ساندانس» شهادات أطباء أمريكيين عملوا في مستشفيات غزة، حيث يدعون لكشف آثار النزاع على المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية. يتضمن الفيلم روايات لأطباء أمريكيين، أحدهم فلسطيني-أمريكي، يعالجون الجروح الجسدية والنفسية للمدنيين نتيجة الحرب التي بدأت في 7 أكتوبر 2023. تتناول المخرجة بو سي تينغ في الفيلم آثار الحرب، وتدعو إلى عرض الحقيقة دون تمويه، معتبرة أن عدم إظهار المآسي يعد إخلالاً بالأخلاقيات الصحافية.
يأتي الفيلم في وقت يتهم فيه الفلسطينيون ومنظمات دولية إسرائيل بارتكاب أعمال قد ترقى لجرائم حرب، وهو ما تنفيه إسرائيل. كما يلقي الضوء على الصعوبات التي واجهها الأطباء في غزة، مثل تهريب المعدات الطبية ورفض السلطات الإسرائيلية لدخولهم.
وفي سياق آخر، قال مسؤول في حركة حماس إن الحديث عن نزع سلاح الحركة يهدف إلى عرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. يتجه الاتفاق نحو مسارين، الأول تدفع فيه واشنطن وإسرائيل نحو نزع سلاح حماس، والثاني عربي يهدف إلى تنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملة.