لبنان - وكالة أنباء إخباري
وافق البنك الدولي، يوم الثلاثاء، على تقديم تمويل جديد بقيمة 200 مليون دولار لمساعدة لبنان على تجاوز أزمته الاقتصادية والمالية. يهدف هذا التمويل إلى دعم الفئات الفقيرة والأكثر ضعفاً في البلاد، والمساهمة في تلبية احتياجاتهم الأساسية خلال فترة التعافي.
وأوضح البنك الدولي أن أحد الأهداف الرئيسية لهذا التمويل هو تحسين الخدمات العامة الأساسية من خلال تبني استراتيجيات التحول الرقمي. يأتي هذا الدعم في وقت يعاني فيه لبنان من انهيار مالي كبير بدأ في عام 2019، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية وزيادة معدلات الهجرة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
ويُعد الانهيار المالي في لبنان، الذي وصفه البنك الدولي بأنه من أشد فترات الكساد في العصر الحديث، نتيجة لعقود من ارتفاع الإنفاق والفساد، مما أثر بشدة على قيمة العملة المحلية وزاد من نسب الفقر. وقد انخفض الناتج المحلي الإجمالي للبنان بشكل ملحوظ.
ويستمر تأثير الأزمة على العاملين في القطاع العام، الذين شهدت رواتبهم تقلصاً كبيراً. وعلى الرغم من بعض المساعدات التي تلقتها رواتب الجيش اللبناني من قطر والولايات المتحدة، لا يزال الوضع يتطلب جهوداً أكبر.
وكان تقرير سابق للبنك الدولي قد أشار إلى أن معدل الفقر في لبنان قد تجاوز 44% خلال العقد الماضي، وأن ثلاثة من كل خمس أسر خفضت إنفاقها على الغذاء. كما حذر صندوق النقد الدولي من الخسائر الفادحة التي يلحقها الاقتصاد والسكان جراء عدم اتخاذ إجراءات إصلاحية اقتصادية ضرورية، مشيراً إلى افتقار النظام المصرفي لاستراتيجية موثوقة.
أخبار ذات صلة
- ترامب يمهل إيران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أو مواجهة تدمير منشآتها
- حياد سويسرا يوقف تصدير الأسلحة لواشنطن بسبب التوترات مع إيران
- طهران تدرس فرض رسوم عبور في مضيق هرمز.. والريال الإيراني ينتعش
- عيد الفطر في ظل النزوح: بين ذكريات الماضي وواقع المخيمات
- الحوثيون يلوحون بشلل الملاحة العالمية: "أيدينا على الزناد" رداً على الحرب ضد إيران