[Country] - وكالة أنباء إخباري
توقع ساسين غازي، الرئيس التنفيذي لشركة Synopsys المتخصصة في أدوات تصميم أشباه الموصلات، أن يستمر النقص العالمي في شرائح الذاكرة حتى عام 2027. ويعزى هذا النقص إلى الطلب المتزايد بشكل كبير من قبل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي تستحوذ حاليًا على الجزء الأكبر من إنتاج شركات الذاكرة الكبرى مثل سامسونج وSK Hynix وميكرون.
وأوضح غازي في مقابلة مع شبكة CNBC أن تحويل معظم الإنتاج لدعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يؤدي إلى نقص في الإمدادات لقطاعات أخرى رئيسية، بما في ذلك الهواتف الذكية والحواسيب. وأشار إلى أن القدرة الإنتاجية المحدودة لا تسمح بتغطية الطلب المتزايد من هذه الأسواق، قائلاً: "الكثير من المنتجات الأخرى بحاجة إلى الذاكرة، لكن لا توجد طاقة متبقية لتغطية تلك الأسواق".
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
وتشير التقديرات إلى أن أي توسع جديد في مصانع شركات الذاكرة، والتي تهيمن على السوق العالمي، قد يستغرق ما لا يقل عن عامين ليبدأ بالإنتاج الفعلي. هذا يعني أن أزمة النقص وارتفاع الأسعار من المرجح أن تستمر خلال عامي 2026 و2027.
وشهدت أسعار شرائح الذاكرة ارتفاعًا ملحوظًا منذ نهاية عام 2023، وهو ما يصنفه المحللون ضمن "الدورة الذهبية" لقطاع الذاكرة، مدفوعًا بالاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات.
من جانبه، أكد وينستون تشينغ، المدير المالي لشركة لينوفو، أن أسعار الذاكرة مرشحة لمزيد من الصعود. وتوقع أن يدفع الطلب القوي ونقص المعروض شركات الإلكترونيات إلى تمرير جزء من ارتفاع التكاليف إلى المستهلكين، خاصة في فئة الأجهزة منخفضة السعر.
يأتي ذلك في الوقت الذي توقعت فيه شركة شاومي الصينية العام الماضي ارتفاع أسعار الهواتف الذكية في عام 2026 بسبب أزمة الذاكرة. وأشار مسؤولو لينوفو إلى أن تنويع سلاسل التوريد قد يخفف من حدة الأزمة جزئيًا، لكن التأثير سيظل واسع النطاق.
كما يُتوقع أن تزيد دورة استبدال الأجهزة وترقية الحواسيب إلى نظام ويندوز 11 من حدة الطلب على شرائح الذاكرة في الفترة المقبلة.