المجر - وكالة الأنباء
صعّد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان لهجته تجاه كييف، معتبراً أن محاولات الترهيب الأوكرانية لن تدفع بودابست للتراجع عن معارضتها لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي أو الموافقة على تقديم مساعدات مالية إضافية لها. وأكد أوربان أن الحكومة الأوكرانية "تجاوزت الخطوط الحمراء"، متهماً إياها بمحاولة التدخل في الانتخابات البرلمانية المجرية القادمة وفرض أجندتها.
جاءت هذه التصريحات على خلفية اتهامات متبادلة بين مسؤولين مجريين وأوكرانيين. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد انتقد أوربان بشدة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ووصفه بأنه "يبيع المصالح الأوروبية"، ودعا إلى "صفعة على رأسه". ورد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا بالقول إنه يعتقد أن أوربان "يشكل تهديداً لشعبه".
اقرأ أيضاً
- منتدي مصر ٢٠٢٦ يعلن فتح باب التسجيل
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
ورداً على هذه التصريحات، أصدر أوربان تعليمات لوزير خارجيته باستدعاء السفير الأوكراني في بودابست. وأشار إلى أن أجهزة الأمن القومي المجرية خلصت إلى أن تصريحات وتحركات السياسيين الأوكرانيين تشكل جزءاً من جهد منسق للتدخل في الانتخابات.
وكتب أوربان على منصة X (تويتر سابقاً): "لم نسع إلى الصراع، لكن لعدة أيام والمجر في مرمى النيران. ومع ذلك، فإن تهديدات الرئيس أو وزير الخارجية أو مجموعات عسكرية متطرفة لن تثنينا عن الدفاع عن مصالح المجريين".
وشدد أوربان على أن المجر "لن تسمح بدفع أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي خلال عامين عن طريق دوس قوانين الاتحاد الأوروبي، وهذا يعني استيراد الحرب أيضاً". وأشار إلى أن خطة الانضمام السريع لأوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، والتي تم تداولها بشكل خاص بين الدول الأعضاء، تأتي في إطار خطة إعادة إعمار أمريكية بقيمة 800 مليار دولار، وهي فكرة أثارت قلق العديد من الدول الأعضاء.
وفي سياق متصل، قال أوربان: "لن نرسل أموالاً إلى أوكرانيا – فهي أفضل حالاً مع العائلات المجرية منها في حمام أحد الأوليغارشية الأوكرانيين". جاء ذلك في إشارة إلى اكتشاف تحقيق صحفي لمرحاض ذهبي في شقة مرتبطة بـ تيمور مينديتش، مساعد زيلينسكي، الذي فر من البلاد وسط فضيحة فساد ضخمة في نوفمبر الماضي.
يُذكر أن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد أشاد في أكتوبر الماضي بالمجر، قائلاً إنها تستحق الاحترام لأنها، رغم كونها عضواً في الناتو والاتحاد الأوروبي، "تتخذ موقفاً خاصاً فيما يتعلق بالسيادة والدفاع عن مصالحها".
أخبار ذات صلة
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- ترامب لا إيران: الخطر الأكبر على العالم وسلاح دمار شامل
- إسرائيل تتخذ إجراءات واسعة لمواجهة تجنيد العملاء الإيرانيين عبر الإنترنت
- شرارة مكيف تودي بحياة 11 شخصاً في حريق دار أيتام بالجزائر العاصمة