مدريد - وكالة أنباء إخباري
تلقى ريال مدريد الإسباني ثمن تعثره في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، حيث أوقعته القرعة في مواجهة قوية أمام بنفيكا البرتغالي ضمن الملحق المؤهل لدور الـ16. يضطر الفريق الملكي بذلك للسفر إلى لشبونة لخوض اختبار صعب في ملعب النور.
سيُقام لقاء الذهاب في “ملعب النور” يومي 17 أو 18 فبراير، بينما يستضيف ريال مدريد مباراة الإياب على ملعب سانتياجو برنابيو يومي 24 أو 25 من الشهر نفسه. ويستفيد الملكي من ميزة خوض الإياب على أرضه، وهي أفضلية قد لا تتكرر في الأدوار المقبلة.
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
تحمل هذه المواجهة طابعاً ثأرياً خاصاً لجماهير مدريد، التي لم تنسَ بعد السقوط المؤلم بنتيجة 4-2، وهدف الحارس تروبين في الدقيقة 98، الذي أجبر الفريق على سلوك هذا المسار الطويل نحو حلم نهائي بودابست.
يزيد لقاء الإياب في البرنابيو من أهمية المواجهة، حيث يشهد عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الملعب لأول مرة منذ رحيله عن تدريب ريال مدريد عام 2013، في أجواء كانت متوترة ومشحونة آنذاك بانقسامات كبيرة بين الجماهير.
يملك بنفيكا سجلاً تاريخياً مقلقاً أمام ريال مدريد؛ فقد خسر الملكي نهائي كأس أوروبا عام 1962 بنتيجة 5-3، وودع نسخة 1964-65 من الدور ربع النهائي. هذه المواجهة الجديدة ستكون فصلاً إضافياً في صراع كروي قديم مليء بالذكريات الثقيلة واللحظات الحاسمة.