بروكسل - وكالة أنباء إخباري
اختتم اقتصاد منطقة اليورو عام 2025 بنمو فاق التوقعات، حيث أظهرت بيانات «يوروستات» الصادرة يوم الجمعة أن الاقتصاد نما بوتيرة أسرع في الربع الأخير من العام، مدعوماً بارتفاع الاستهلاك والاستثمارات، وهو ما أسهم في تعويض تأثير تراجع الصادرات والغموض الناجم عن السياسات التجارية العالمية.
وتشير هذه الأرقام إلى مرونة لافتة للتكتل الذي يضم 350 مليون نسمة، والذي كان يُتوقع أن يتأثر بشكل كبير جراء الحرب التجارية والمنافسة التصديرية المتزايدة. ورغم التحديات، حققت منطقة اليورو نمواً مقبولاً في جميع أرباع العام الماضي، منهية العام بنمو سنوي قدره 1.3 في المائة، متجاوزة توقعات 1.2 في المائة. وفي الربع الأخير، نما الاقتصاد بنسبة 0.3 في المائة، متخطياً تقديرات «رويترز» البالغة 0.2 في المائة.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وعلى صعيد الأداء القطري، ظلت إسبانيا المحرك الرئيسي للنمو بزيادة بلغت 0.8 في المائة، بينما بدأت ألمانيا، أكبر اقتصاد في المنطقة، في التعافي محققة نمواً بنسبة 0.3 في المائة. كما تجاوزت إيطاليا التوقعات بنمو 0.3 في المائة، بينما سجلت فرنسا نمواً بنسبة 0.2 في المائة.
وتشير المؤشرات الأولية إلى أن منطقة اليورو بدأت عام 2026 على أسس قوية نسبياً، حيث أظهر مؤشر رئيسي لمعنويات السوق قفزة غير متوقعة، مدفوعاً بألمانيا وفرنسا، مع استقرار القطاع الصناعي، وتراجع معدل ادخار الأسر، واستقرار البطالة قرب أدنى مستوياتها، وبقاء التضخم حول هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة.
وتُعزز هذه الآفاق من التوقعات بنمو سنوي يتراوح بين 1.2 و1.5 في المائة، بدعم من الإنفاق الألماني على البنية التحتية والدفاع، رغم أن تعافي الصادرات بالكامل لا يزال غير مرجح قريباً بسبب التعريفات الأميركية والمنافسة الصينية. لذا، يُلقى العبء على الاقتصاد المحلي، والاستهلاك، والتجارة البينية داخل الاتحاد الأوروبي لتوفير مصادر جديدة للنمو.
يضع هذا الوضع البنك المركزي الأوروبي في موقف مريح للغاية، حيث بلغ التضخم المستوى المستهدف، وظلت أسعار الفائدة عند مستوى محايد، ويحقق الاقتصاد نموه الكامل، مما يدعم توقعات المستثمرين باستقرار أسعار الفائدة طوال العام الجاري. وفي سياق متصل، أظهرت بيانات البنك المركزي الأوروبي تباطؤ نمو قروض الشركات، بينما واصلت قروض الأسر ارتفاعها التدريجي، في حين سجل اليورو مستويات تاريخية لم يشهدها منذ سنوات مقابل الدولار.
أخبار ذات صلة
- كايروكي يستعد لحفل جديد في أبوظبي 14 ديسمبر
- وكيل وزارة الصحة بالدقهلية يشهد فعاليات اليوم العلمي لمكافحة الإيدز
- مواعيد التصويت فى الدوائر التى ألغتها المحكمة الإدارية العليا
- الدكتور ذيب آل فطيح.. من الطب إلى ريادة الأعمال والطيران
- كامل..دعوى فسخ زواج أمام أسرة أكتوبر بعد اتهامات بالتدليس وإخفاء طفل تفاصيل