[Country] - وكالة أنباء إخباري
قسم الفيلسوف اليوناني أفلاطون البشر إلى ثلاثة أنماط: الأحياء، والموتى، و"السائرون في ظلمة البحر". وبينما يُعرف النمطان الأولان، فإن الفئة الثالثة، التي تشمل الأحياء ظاهريًا والأموات باطنيًا، تتميز بالافتقار إلى العقل الفاعل والرؤية الواضحة، والغفلة عن حقائق الوجود وعواقب الأمور. ويعتبر الكاتب أن أغلب البشر اليوم قد باتوا ينتمون لهذا النمط، مدفوعين بضغوط الحياة، وتفاهة الثقافة، وضعف المرجعيات الدينية.
ويشير المقال إلى أن العالم المعاصر، بانغماس البشر في العالم الافتراضي والرقمي، أصبح أشبه بـ"جزيرة لابوتا" الخيالية التي وصفها جوناثان سويفت في "رحلات جليفر". فسكان "لابوتا" كانوا يعيشون في الهواء، منجذبين بقوى غيبية، بأعين في حالة ذهول دائم، وغافلين عن أنفسهم والعالم المحيط، وعاجزين عن تحقيق غايات عملية. تتشابه هذه الصفات، بحسب الكاتب، مع حال البشر المعاصرين الذين يعيشون في الواقع الافتراضي والحقيقي بانجراف وغفلة، وكأنهم مسيّرون بقوى غير مرئية.
اقرأ أيضاً
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
- رئيس الوزراء يستعرض ملامح استراتيجة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر (2027 – 2030)
ويخلص الكاتب إلى أن "جزيرة لابوتا" وسكانها يمثلان رمزاً قوياً لواقعنا الحالي، وأن "السائرين في ظلمة البحر" بتعبير أفلاطون هم في جوهرهم "اللابوتيون المعاصرون"، الذين يعيشون غارقين في أوهامهم وتأملاتهم، منفصلين عن الواقع والتاريخ.
أخبار ذات صلة
- وزير الداخلية يهنئ البابا تواضروس والقيادات المسيحية بعيد الميلاد المجيد
- النفط الأمريكي يمهد الطريق لـ'الاستعداد': رسالة ترامب الغامضة قبل عملية فنزويلا
- حريق مأساوي في مركز لعلاج الإدمان بالقليوبية يخلف 7 وفيات و11 مصاباً
- محاكمة البلوجر نورهان حفظي: اتهامات بنشر محتوى خادش للحياء وانتهاك القيم الأسرية
- وداعاً للحرمان: مستقبل إنقاص الوزن في 2026 يعتمد على الذكاء لا القوة