[Country] - وكالة أنباء إخباري
قسم الفيلسوف اليوناني أفلاطون البشر إلى ثلاثة أنماط: الأحياء، والموتى، و"السائرون في ظلمة البحر". وبينما يُعرف النمطان الأولان، فإن الفئة الثالثة، التي تشمل الأحياء ظاهريًا والأموات باطنيًا، تتميز بالافتقار إلى العقل الفاعل والرؤية الواضحة، والغفلة عن حقائق الوجود وعواقب الأمور. ويعتبر الكاتب أن أغلب البشر اليوم قد باتوا ينتمون لهذا النمط، مدفوعين بضغوط الحياة، وتفاهة الثقافة، وضعف المرجعيات الدينية.
ويشير المقال إلى أن العالم المعاصر، بانغماس البشر في العالم الافتراضي والرقمي، أصبح أشبه بـ"جزيرة لابوتا" الخيالية التي وصفها جوناثان سويفت في "رحلات جليفر". فسكان "لابوتا" كانوا يعيشون في الهواء، منجذبين بقوى غيبية، بأعين في حالة ذهول دائم، وغافلين عن أنفسهم والعالم المحيط، وعاجزين عن تحقيق غايات عملية. تتشابه هذه الصفات، بحسب الكاتب، مع حال البشر المعاصرين الذين يعيشون في الواقع الافتراضي والحقيقي بانجراف وغفلة، وكأنهم مسيّرون بقوى غير مرئية.
اقرأ أيضاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
- كارثة بحيرة كاريبا: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق القارب في زيمبابوي إلى 68 قتيلاً
- صعق كهربائي يودي بحياة مراهق أيرلندي في اليونان ويثير دعوات لتعزيز السلامة
- الشرطة المغربية توقف 111 مهاجراً في محاولة عبور جماعي نحو سبتة
- آلاف المعجبين يودعون الأيقونة بوني تايلور في مسقط رأسها بويلز
ويخلص الكاتب إلى أن "جزيرة لابوتا" وسكانها يمثلان رمزاً قوياً لواقعنا الحالي، وأن "السائرين في ظلمة البحر" بتعبير أفلاطون هم في جوهرهم "اللابوتيون المعاصرون"، الذين يعيشون غارقين في أوهامهم وتأملاتهم، منفصلين عن الواقع والتاريخ.
أخبار ذات صلة
- موسوعة الطبخ الياباني: دليل تفصيلي لتقنيات الطهي التقليدية
- الشر المقيم يقفز بأسهم كابكوم: إيرادات ديسمبر تفوق التوقعات
- روش تطلق حلًا مبتكرًا لمراقبة الجلوكوز المستمرة بالذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط
- مايكروسوفت تدخل سباق معالجات الذكاء الاصطناعي بشريحة Maia 200
- إعادة محاكمة رجل أُعدم: القضاء يرفض طلباً نادراً