مصر - وكالة أنباء إخباري
في تناقض صارخ مع التطلعات نحو تطوير كرة القدم المصرية، لا يزال الدوري المصري يعاني من فوضى عشوائية، تصل إلى حد اقتراح البعض بإلغائه عام 2026 لتفريغ المنتخب للاستعداد لكأس العالم. هذا يعكس أن الكرة المصرية لا تزال لعبة بدائية، تفتقر إلى المؤسسية، وتخضع لأهواء ومصالح شخصية، بدلاً من أن تكون نظامًا مستقرًا.
الغريب أن مصر ترى في الدوري مجرد أداة لإعداد المنتخب، بينما دول أخرى سبقتنا وتطورت كرويًا بفضل استقرار بطولاتها. الدوري المصري، رغم مرور 78 عامًا على انطلاقه عام 1948، لا يزال لعبة تتغير قواعدها باستمرار. فقد تغير عدد أنديته من 11 إلى 24 نادياً في فترات مختلفة، وتحول من مجموعة واحدة إلى مجموعتين عدة مرات، كما تم إلغاء الهبوط في سنوات عديدة.
اقرأ أيضاً
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
- وزير التموين: لا تهاون مع التلاعب في أسعار وأوزان الخبز.. والمخالفات ستواجه بإجراءات قانونية حاسمة
- الرئيس السيسى يستعرض نتائج منتدى مصر للتعدين
والأكثر إثارة للقلق هو عدم اكتمال الدوري في مواسم سابقة، مثل 1955، 1972، 1990، وغيرها. ومع كل هذه الفوضى، يبقى السؤال: هل يليق هذا الدوري بدولة بتاريخ كروي طويل، كانت سباقة في المشاركة بالمونديال؟
تطمح الهيئة الكروية ووزارة الرياضة لوضع خطط مستقبلية تصل إلى 2038، بينما يظل مصير الدوري الموسم المقبل مجهولاً، وهل سيستمر أم سيتم إلغاؤه؟ ورغم التأكيدات الأخيرة بعدم الإلغاء، إلا أن الشكوك تظل قائمة بناءً على تجارب سابقة.