مصر - وكالة أنباء إخباري
في تناقض صارخ مع التطلعات نحو تطوير كرة القدم المصرية، لا يزال الدوري المصري يعاني من فوضى عشوائية، تصل إلى حد اقتراح البعض بإلغائه عام 2026 لتفريغ المنتخب للاستعداد لكأس العالم. هذا يعكس أن الكرة المصرية لا تزال لعبة بدائية، تفتقر إلى المؤسسية، وتخضع لأهواء ومصالح شخصية، بدلاً من أن تكون نظامًا مستقرًا.
الغريب أن مصر ترى في الدوري مجرد أداة لإعداد المنتخب، بينما دول أخرى سبقتنا وتطورت كرويًا بفضل استقرار بطولاتها. الدوري المصري، رغم مرور 78 عامًا على انطلاقه عام 1948، لا يزال لعبة تتغير قواعدها باستمرار. فقد تغير عدد أنديته من 11 إلى 24 نادياً في فترات مختلفة، وتحول من مجموعة واحدة إلى مجموعتين عدة مرات، كما تم إلغاء الهبوط في سنوات عديدة.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
والأكثر إثارة للقلق هو عدم اكتمال الدوري في مواسم سابقة، مثل 1955، 1972، 1990، وغيرها. ومع كل هذه الفوضى، يبقى السؤال: هل يليق هذا الدوري بدولة بتاريخ كروي طويل، كانت سباقة في المشاركة بالمونديال؟
تطمح الهيئة الكروية ووزارة الرياضة لوضع خطط مستقبلية تصل إلى 2038، بينما يظل مصير الدوري الموسم المقبل مجهولاً، وهل سيستمر أم سيتم إلغاؤه؟ ورغم التأكيدات الأخيرة بعدم الإلغاء، إلا أن الشكوك تظل قائمة بناءً على تجارب سابقة.
أخبار ذات صلة
- إدريس إلبا يكشف سر حماسه لـ "Masters of the Universe": نوستالجيا الطفولة تتصدر الشاشة الكبيرة
- ليالي عيد الحب بالأوبرا: ليلة طربية ساحرة من الأصالة والرومانسية
- الأجهزة الأمنية تفك لغز فيديو مشاجرة الميراث العنيفة في المطرية
- الأمن يفك لغز فيديو الاعتداء المسلح على متجر بالتجمع الخامس ويضبط الجناة
- الأجهزة الأمنية بالفيوم تكشف ملابسات الاعتداء على محل ملابس وتغلق ملف النزاع بقبضة القانون