الإمارات - وكالة أنباء إخباري
اختتمت مساء السبت الماضي، 24 يناير 2026، جولة أبوظبي الثلاثية للتسوية الأوكرانية، التي استمرت يومين، دون صدور بيان ختامي أو الإعلان عن اختراق، إلا أنها لم توصف بالفشل. وانتقلت المفاوضات من العموميات إلى تفاصيل فنية وتقنية محددة، مثل المناطق العازلة وآليات الرقابة، بينما بقيت مسألة الأراضي والانسحاب الأوكراني من دونباس المشكلة المركزية.
تزامن عقد الجولة، التي يتوقع أن تعقد جولة جديدة منها مطلع فبراير، مع تصعيد ميداني متبادل، يثير تساؤلات حول نوايا الأطراف، وما إذا كانت المفاوضات تجري بحسن نية أم لفرض الإرادة بالقوة. ويعكس الهجوم الأوكراني الكثيف على بيلغورود، مساء السبت، انتقال كييف إلى نمط الضغط المباشر على العمق الروسي، مع إدراكها محدودية قدرتها على تحقيق اختراقات ميدانية حاسمة.
اقرأ أيضاً
- البنك الزراعي المصري: دليلك الشامل لتمويل شراء سيارات النقل والملاكي
- كلية التجارة بجامعة عين شمس شريك أكاديمي معتمد لشهادة FMAA الدولية
- محافظ قنا يعلن رفع 102 طن مخلفات في حملات نظافة وتطهير مكثفة بقوص وفرشوط
- تفاصيل صادمة: وفاة شخصين وسط البلد تكشف علاقة سرية وجرعة مخدرات زائدة
- الكرة الطائرة سيدات بألعاب البحر المتوسط: فرنسا تظفر بانتصار والجزائر تتعثر في الافتتاح
ترى موسكو، حسب فهم الكاتب، أن لا تسوية طويلة الأمد دون حسم مسألة الأراضي، ولا وقف نار حقيقي دون ضمانات أمنية صلبة، مؤكدة أن التجربة السابقة في إسطنبول عام 2022 درس يجب عدم تكراره. من جهة أخرى، تكشف المعطيات الغربية عن استراتيجية دفاعية أمريكية تصف روسيا بـ "التهديد الدائم القابل للاحتواء"، بينما تستعد أوروبا لمرحلة ما بعد الحرب بإعادة إعمار أوكرانيا.
يشير الكاتب إلى أن التصعيد في بيلغورود يكتسب معنى إضافيًا، حيث تراه موسكو دليلًا على ضرورة إنشاء مناطق عازلة وتقييد أي سيادة أوكرانية مستقبلية قرب الحدود الروسية. ويرى الكاتب أن موسكو تتفاوض بلا ثقة، معتبرة أن الزمن يعمل لصالحها ميدانيًا وسياسيًا.
ويخلص إلى أن التسوية ستظل مؤجلة ما لم يُحسم السؤال الجوهري حول السيطرة على الأرض وحمايتها، مؤكداً أن النار تسبق السياسة بخطوة، وكلما اقترب النقاش من الأرض، ازداد التصعيد عليها.