مجهول - وكالة أنباء إخباري
تُظهر التطورات الأخيرة في العلاقات الدولية تحولاً لافتًا نحو الصين من قبل الدول الغربية، باستثناء الولايات المتحدة. ويعكس هذا التوجه، الذي وصفه البعض بـ"موسم هجرة الغرب إلى الصين"، حالة من عدم اليقين والبحث عن توازن جديد في العلاقات الدولية.
وقد ساهمت الخلافات السياسية والأيديولوجية الشديدة مع بكين، إلى جانب المخاوف الأوروبية من صعود الصين، ودعمها لموسكو في حرب أوكرانيا، وتراجع الحقوق السياسية في هونج كونج، في تعقيد العلاقة. إلا أن سلوك الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب العدواني تجاه حلفائه التقليديين، وفرض عقوبات تجارية، وتخريبه المستمر لمنظمات مثل حلف الناتو، أقنع العديد من القادة الغربيين بأن التحالف القديم قد انتهى.
اقرأ أيضاً
- السيسي: حقوق مصر المائية قضية وجودية
- الرئيس السيسى يترأس أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا - نيباد"،
- اختفاء طائرة تقل 6 أشخاص أثناء رحلتها من برمودا إلى مدينة بوسطن
- رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة
- نيابة الإمارات تؤكد كذب رواية نتنياهو عن انقاذ طائرة فلاي دبي
دفعت هذه التطورات، بريطانيا وكندا بشكل خاص، إلى إعادة تقييم علاقاتهما. فبعد أن كانت بريطانيا تعول على "علاقة خاصة" مع أمريكا، وجدت نفسها تتعامل كأي دولة أخرى، تتعرض لرسوم وعقوبات تجارية. وحتى كندا، جارة أمريكا الأقرب، شعرت بالقلق بشأن سيادتها بعد تصريحات ترامب المتكررة عن ضمها.
ونتيجة لذلك، كثفت الدول الغربية زياراتها لبكين، حيث يتجه القادة الآن إلى "قاعة الشعب الكبرى" في الصين بدلاً من البيت الأبيض. يسعى هؤلاء الزعماء إلى استغلال الفرص التجارية والاقتصادية التي توفرها "المعجزة الصينية"، بينما يمارسون في الوقت نفسه "انخراطاً حذراً"، معربين عن تحفظاتهم بشأن حقوق الإنسان وتوسع النفوذ الصيني. وتدرك الصين أن هذا التوجه الغربي جاء مدفوعًا بسلوك ترامب، وتسعى للاستفادة منه.
أخبار ذات صلة
- ماذا حدث بعد اكتشاف نيويورك تايمز لمنجم كارتل في قاعدة عسكرية كولومبية؟
- إيران وأمريكا في مأزق "لا حرب ولا سلم" وسط تحذيرات من المخاطر
- هرتسوغ يرجئ قرار العفو عن نتنياهو ويسعى لاتفاق إقرار بالذنب
- كندا تؤكد نظافة ذهبها.. وتقصي أثره يقود إلى منجم كولومبي تديره عصابة مخدرات
- علماء يكشفون سر مكون ليوناردو دا فينشي في لوحاته