الرياض - وكالة أنباء إخباري
كشف تقرير حديث لشركة أومديا أن سوق شاشات الهواتف الذكية يستعد لتسجيل أول تراجع في شحنات شاشات AMOLED منذ ثلاث سنوات، حيث يُتوقع أن تنخفض الشحنات العالمية إلى 810 ملايين وحدة بحلول عام 2026.
ويأتي هذا التراجع، الذي يمثل نقطة تحول في مسار نمو هذه الشاشات، مدفوعاً بشكل أساسي بالارتفاع الحاد في أسعار شرائح الذاكرة. وقد أدت هذه الأزمة إلى وضع المصنعين في موقف صعب، إذ أصبحت تكلفة شرائح الذاكرة (العشوائية والتخزين) تضاهي أو حتى تتجاوز تكلفة الشاشة نفسها.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
وبحسب التقرير، فإن هذا الارتفاع أجبر الشركات المصنعة على تقليص مشترياتها من شاشات AMOLED الحديثة، والتوجه نحو خيارات أقل تكلفة، أو تقليل سعات التخزين في الأجهزة المتوسطة. وتعزى الأزمة إلى تنامي الطلب على شرائح الذاكرة عالية السرعة من قبل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما دفع الموردين إلى توجيه إنتاجهم نحو عقود أكثر ربحية في قطاع الخوادم على حساب قطاع الهواتف الذكية. وقد أعلنت سامسونج مؤخراً عن رفع أسعار شرائح HBM بنسبة 50% استجابة لهذا الطلب المتزايد.
هذا التحول انعكس بشكل مباشر على أسعار ومواصفات الأجهزة، خصوصًا في الفئة المتوسطة التي كانت تعتمد على تقديم مواصفات عالية بأسعار تنافسية. وتشير التوقعات إلى أن المصنعين سيلجؤون لاستخدام أجيال أقدم من شاشات AMOLED، والتقليل من الخيارات المتقدمة مثل شاشات LTPO.
من المنتظر أيضاً أن تصبح سعات التخزين الكبيرة (512GB و1TB) خياراً نادراً ومكلفاً، فيما ستستقر الأجهزة المتوسطة على سعات أقل بشكل ملحوظ.
وفي ظل هذه التطورات، ينصح التقرير المستهلكين بالإبقاء على أجهزتهم الحالية ذات السعات الكبيرة إذا لم تستدعِ الحاجة للتغيير، أو التفكير في اقتناء أجهزة من الجيل الحالي قبل تطبيق الأسعار الجديدة المتوقعة خلال 2026. كما يوصي بالاعتماد بشكل أكبر على خدمات التخزين السحابي لتجنب ارتفاع التكاليف المترتبة على سعات التخزين المادية.