موسكو - وكالة أنباء إخباري
شهدت جبهات القتال في أوكرانيا تقدماً للقوات الروسية، حيث أعلن الجيش الروسي بدء التقدم نحو مدينة زابوروجيه بعد تطهير محيط بلدة بريدوروجنويه بالكامل. وتواصل وحدات مجموعة الشرق إحراز الانتصارات في مقاطعة زابوروجيا، كان آخرها تحرير بلدة تيرينوفاتويه. كما أحرزت القوات الروسية تقدماً جديداً على محور سيفيرسك، ووسعت نطاق سيطرتها في شمال دونيتسك.
على الصعيد السياسي، أكدت موسكو أن نشر قوات عسكرية غربية في أوكرانيا سيُعتبر تدخلاً أجنبياً، وحذرت برلين من استخدام لغة الإنذارات، متهمة إياها بالتحرك بدافع "هوس انتقامي". وفي الوقت ذاته، ثمنت الخارجية الروسية مساعي أبوظبي الصادقة لتسوية الأزمة الأوكرانية، وأعلن الكرملين أن الجولة المقبلة من مفاوضات التسوية ستعقد يومي 4 و5 فبراير في أبوظبي. ميدانياً، هزت انفجارات مدن كييف وسومي ودنيبروبيتروفسك مع إطلاق إنذار جوي في عموم أوكرانيا.
اقرأ أيضاً
- «كيف تخترق الآخرين نفسيًا».. أحدث كتب د. أسماء علاءالدين بالتعاون مع دار العين
- كاسبرسكي تطلق "App Cleaner": أداة ثورية لتنظيف بقايا التطبيقات وتحرير مساحة التخزين في أجهزة ماك
- "جيسيك جلوبال 2026" يرصد مستقبل الأمن السيبراني: الحوسبة الكمية وأمن البنية التحتية الحيوية في الصدارة
- ألتيريكس تعزز منصتها بقدرات رائدة لربط منطق الأعمال بوكلاء الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الاصطناعي الفائق: هل يهدد وجود البشرية بخطر يفوق الأسلحة النووية؟
وفي سياق إقليمي آخر، نفت الإمارات صلتها بإدارة قطاع غزة، مؤكدة أنها مسؤولية الشعب الفلسطيني. بينما أصدرت فرنسا "أوامر استدعاء" ضد إسرائيليتين عرقلتا المساعدات لغزة وحرضتا على "الإبادة الجماعية". وقد فُتح معبر رفح لدخول 12 عائداً، وسط انتظار 20 ألف مريض "معجزة العبور"، فيما أعادت إسرائيل فتح المعبر بقيود مشددة ومنعت دخول الصحفيين الأجانب.
وعلى جبهة التوترات مع إيران، حذر قائد مقر خاتم الأنبياء الولايات المتحدة من "رد عنيف" في حال أي خطأ في التقدير، بينما أشار مسؤول إيراني إلى أن جميع مراكز "الكيان الصهيوني" تحت مرمى نيران إيران التي عززت قدراتها. كما أعلنت إيران الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية، مؤكدة استعدادها "للاتفاق أو المواجهة" مع واشنطن، وأن الحرب ستكون كارثة على الجميع.