الدنمارك - وكالة أنباء إخباري
في الوقت الذي تستعد فيه الدنمارك لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة حول صفقة محتملة تتعلق بغرينلاند، يرى خبراء أن أكبر صناعة في البلاد قد لا توفر لها قوة تفاوضية كبيرة. وتُعد المواد الكيميائية والأدوية أبرز صادرات الدنمارك إلى الولايات المتحدة، وتشكل نسبة كبيرة من تبادلها التجاري عبر الأطلسي.
في قلب هذه الصناعة تقف شركة "نوفو نورديسك" الدنماركية، المنتجة لأدوية إنقاص الوزن والسكري الشهيرة مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي". ورغم المنافسة، لا تزال الشركة تحتل حصة سوقية كبيرة في الولايات المتحدة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتفقد المجمع التكنولوجي لخدمات المواطنين بالجزيرة الخضراء ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"بكفر الشيخ
- رئيس الوزراء يتفقد مركز طب الأسرة بقرية الجزيرة الخضراء في مطوبس ضمن جولته بمشروعات "حياة كريمة" بكفر الشيخ
- الرئيس السيسى يشارك في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي
- الرئيس السيسى يلتقى الرئيس الروسى على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس،
- حمدى عاشور يطرح «أحلام ع المملكة» برسالة مصرية سعودية
لكن الخبراء يشيرون إلى أن الجغرافيا السياسية الجديدة لتجارة الأدوية قد تكون سلبية بالنسبة للدنمارك إذا فُرضت قيود على منتجاتها خلال المحادثات. وتقول مارتا ووسينسكا، خبيرة اقتصاديات الرعاية الصحية، إن الدنمارك قد تضر نفسها لأنها لن تملك الكثير من أوراق الضغط.
المادة الفعالة في هذه الأدوية، "سيماجلوتايد"، تُصنع غالبيتها في الدنمارك، بينما يتم تعبئة الأقلام في الدنمارك والولايات المتحدة. هذه التفاصيل مهمة عند فرض رسوم جمركية أو عقوبات، حيث قد يكون من الصعب على الولايات المتحدة إخراج الشركة كليًا من السوق الأمريكية نظرًا لوجود عمليات تعبئة وتغليف نهائية تتم على أراضيها.
نظريًا، يمكن للدنمارك تقييد تصدير "سيماجلوتايد"، لكن التأثير سيكون محدودًا، بحسب برافشانت ياداف، الزميل الأقدم للصحة العالمية في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي. ويشير ياداف إلى أن العقوبات تكون أكثر فعالية عندما يكون الدواء أساسيًا، وهو ما لا ينطبق على "ويغوفي" و"أوزمبيك" رغم أهميتهما.
تواجه "نوفو نورديسك" منافسة قوية من شركة "إيلي ليلي" الأمريكية، التي تنتج دواء "مونجارو". وتُقسم حصة السوق تقريبًا بالتساوي بين الشركتين، مما يشير إلى اعتماد أمريكي كبير على أدوية السمنة الدنماركية.
رغم أن الولايات المتحدة تمثل حوالي 70% من سوق "نوفو نورديسك" لعقار "سيماجلوتايد"، إلا أن الأسواق الأخرى ليست كبيرة بما يكفي لتعويض الخسارة إذا فُرضت قيود. ويرى الخبراء أن منتجات الشركتين متشابهة بما يكفي للسماح للمرضى بالانتقال بينهما عند الحاجة، خاصة مع ظهور أشكال فموية جديدة.
إذا أُدرج الدواء على قائمة النقص، فقد يتيح ذلك للصيدليات الأمريكية تعديل الأدوية لصنع نسخ غير معتمدة، مما قد يشكل تحديًا إضافيًا للشركة. وقد رفعت "نوفو نورديسك" بالفعل دعاوى قضائية ضد شركات أنتجت نسخًا غير معتمدة من "سيماجلوتايد" في الماضي.
أخبار ذات صلة
- احتياطيات النفط الأمريكية: ورقة أخيرة في مواجهة أزمة طاقة عالمية وشيكة
- احتياطيات النفط الأمريكية: "ورقة يوم القيامة" الأخيرة في مواجهة أزمة طاقة عالمية
- روسيا على أعتاب مليارات الدولارات الإضافية من عائدات النفط وسط تحولات سوق الطاقة العالمية
- دراسة إيرانية تكشف: هل اللحوم تهدد الصحة النفسية للمرأة؟
- دراسة إيرانية تكشف: هل اللحوم تضر بالصحة النفسية للمرأة؟