الاثنين، ٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ / 12 أكتوبر 2026 م 09:30 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

28 ناديًا إستونيًا تحث اليويفا على وقف مدفوعات التضامن للفرق الروسية واستبعادها من هيكل الاتحاد

رسالة جماعية موجهة إلى الأمين العام لليويفا، ثيودوروس ثيودور
استمع للخبر الأخبار عبد الفتاح يوسف 2026-02-04 04:44 34
28 ناديًا إستونيًا تحث اليويفا على وقف مدفوعات التضامن للفرق الروسية واستبعادها من هيكل الاتحاد

إستونيا - وكالة أنباء إخباري

28 ناديًا إستونيًا تحث اليويفا على وقف مدفوعات التضامن للفرق الروسية واستبعادها من هيكل الاتحاد

اتخذ عدد كبير من أندية كرة القدم الإستونية خطوة حاسمة، حيث خاطبت رسميًا الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) ثيودوروس ثيودوريديس بنداء حار. تطلب رسالتهم الجماعية، وهي بيان قوي من داخل مجتمع كرة القدم الأوروبي، الإنهاء الفوري لمدفوعات التضامن للأندية الروسية واستبعادها بالكامل من الإطار التنظيمي لليويفا. تؤكد هذه المبادرة على الشعور المتزايد بين أصحاب المصلحة في كرة القدم في منطقة البلطيق بشأن استمرار وجود روسيا، حتى على المستوى المالي، داخل هياكل كرة القدم الأوروبية وسط التوترات الجيوسياسية المستمرة.

النداء، الذي يحمل وزنًا كبيرًا، يشمل مشاركة ستة أندية بارزة من دوري كرة القدم الإستوني الممتاز. هذه الأندية هي "ليفاديا" و"بايده" و"تاميكا" و"هاريو" و"فابرو" و"نومي كاليو". تبرز مشاركتهم الإجماع الواسع والموقف الموحد بين كيانات كرة القدم الإستونية بشأن هذه القضية الحرجة. وقد برز مارت رامات، رئيس مجلس إدارة نادي "تارتو ويلكو"، كمتحدث رئيسي باسم هذه المبادرة، حيث قدم تفسيرات مفصلة لأعمال الأندية وتوقعاتها من اليويفا.

أكد رامات على الطبيعة الملحة والحاسمة لندائهم، لا سيما في ضوء المناقشات الأخيرة حول إعادة دمج روسيا المحتملة في كرة القدم الدولية. وأشار إلى تصريحات منسوبة إلى الأمين العام للفيفا (على الرغم من أن جياني إنفانتينو يشغل منصب رئيس الفيفا، وليس الأمين العام، وهي نقطة توضيح غالبًا ما تُقدم في مثل هذه التقارير) تشير إلى موقف مفاده أنه يجب إعادة قبول روسيا. وقد أثار هذا المنظور جدلاً وقلقًا كبيرين في جميع أنحاء المشهد الرياضي الأوروبي. ومن المقرر أن تناقش اللجنة التنفيذية لليويفا هذا الموضوع بالذات في اجتماعها القادم المقرر عقده في أواخر فبراير، مما يجعل تدخل الأندية الإستونية أكثر أهمية وإلحاحًا.

تتشارك الأندية التي أيدت هذا النداء فهمًا واضحًا وموحدًا: "إن المدفوعات لروسيا لا تتوافق مع المبادئ الأخلاقية لمجتمع كرة القدم الأوروبي"، صرح رامات بشكل لا لبس فيه. يعكس هذا الإعلان اعتقادًا راسخًا بأن تقديم الدعم المالي، حتى من خلال الآلية المعمول بها لمدفوعات التضامن، لا يتوافق أساسًا مع الحقائق الجيوسياسية الحالية والالتزامات الأخلاقية الأوسع للدول الأوروبية. تُعد مدفوعات التضامن جزءًا لا يتجزأ من نموذج التوزيع المالي لليويفا، المصمم لإعادة توزيع الإيرادات من مسابقات الأندية الأوروبية النخبة على الاتحادات الوطنية وأنديتها، بما في ذلك تلك التي لا تشارك في بطولات اليويفا المربحة. يهدف هذا النظام إلى تعزيز تطوير كرة القدم على جميع المستويات، لكن الأندية الإستونية تجادل بأن مثل هذه المدفوعات للاتحاد الروسي لكرة القدم (RFU) تقوض النسيج الأخلاقي للرياضة.

علاوة على ذلك، تدعو الرسالة على وجه التحديد أيفار بوهلاك، رئيس الاتحاد الإستوني لكرة القدم، إلى الاستفادة من موقعه داخل اللجنة التنفيذية لليويفا. وبصفته ممثل إستونيا في هذه الهيئة المؤثرة، يُحث بوهلاك على الدعوة بنشاط لوقف المدفوعات لروسيا ومعارضة بشدة أي تحركات للسماح لكرة القدم الروسية بالعودة إلى عائلة كرة القدم الأوروبية. يمكن أن يكون لصوته وتأثيره دور حاسم في تشكيل القرار النهائي لليويفا بشأن هذه المسألة الحساسة للغاية، والتي تحمل تداعيات كبيرة على الاتجاه المستقبلي ونزاهة حوكمة كرة القدم الأوروبية.

يزداد سياق هذا النداء تعقيدًا بسبب المعاملات المالية التي سبق الإبلاغ عنها. في أغسطس 2025 (كما ورد، على الرغم من أن هذا التاريخ يشير إلى تقرير مستقبلي أو خطأ مطبعي لعام سابق، مثل 2023 أو 2024)، تم الكشف عن أن اليويفا قد حول 10.8 مليون يورو إلى الاتحاد الروسي لكرة القدم (RFU) في مدفوعات تضامن منذ عام 2022. بعد ذلك، في ديسمبر 2025 (مرة أخرى، تاريخ يشير إلى تقرير مستقبلي أو خطأ مطبعي محتمل)، أصبح معروفًا أن الاتحاد الروسي لكرة القدم كان من المقرر أن يتلقى 3.83 مليون يورو إضافية من خلال مدفوعات التضامن المخصصة للأندية التي لا تشارك في المسابقات الأوروبية. تثير هذه الأرقام الكبيرة، جنبًا إلى جنب مع التعليق المستمر للأندية والمنتخبات الوطنية الروسية من المسابقات الدولية، تساؤلات جدية حول الأساس المنطقي والآثار الأخلاقية لاستمرار مثل هذه التحويلات المالية.

تمثل المبادرة التي تقودها هذه الأندية الإستونية حركة أوسع داخل الرياضة الأوروبية للحفاظ على مبادئ العدالة والنزاهة والسلوك الأخلاقي في مواجهة التحديات الجيوسياسية المعقدة. لا شك أن استجابة اليويفا لهذا النداء القوي والمبدئي من إستونيا سيكون لها عواقب بعيدة المدى، ليس فقط على مستقبل كرة القدم الروسية ولكن أيضًا على البوصلة الأخلاقية والمبادئ التوجيهية للمجتمع الرياضي الأوروبي بأكمله لسنوات قادمة. ينتظر مجتمع كرة القدم العالمي بفارغ الصبر الموقف الرسمي لليويفا بشأن هذا الوضع الحرج والمتطور.

# أندية إستونية، يويفا، كرة القدم الروسية، مدفوعات تضامن، استبعاد، اتحاد كرة القدم الإستوني، مارت رامات، جياني إنفانتينو، الاتحاد الروسي لكرة القدم
اقرأ هذا الخبر