اتهمت النيجر شركة فرنسية للوقود النووي بالسلوك الاستغلالي وارتكاب جرائم بيئية، في تصعيد جديد لنزاع حول السيطرة على مناجم اليورانيوم، وأعلنت الحكومة عزمها مقاضاة الشركة.
وكشفت السلطات عن العثور على 400 برميل من المواد المشعة في منطقة ماداويلة بالقرب من أرليت، ضمن مواقع قريبة من المنازل والجبال الترابية، حيث تجاوز الإشعاع المعدلات الطبيعية بشكل كبير، وسُجل وجود مواد قد تسبب مشاكل تنفسية تهدد صحة السكان.
ورغم نفي الشركة الفرنسية المملوكة بنسبة 90% للدولة أي نشاط في ماداويلة وعدم تلقيها أي إشعار رسمي بالإجراءات القانونية، أكدت النيجر أن المواد المشعة كانت مخزنة في موقع تابع لشركة "سومايير"، الفرع المحلي للشركة في شمال غربي البلاد.
اقرأ أيضاً
ويأتي هذا التصعيد بعد تأميم النيجر لمنجم سومير في يونيو الماضي، حيث اكتشفت الحكومة كميات كبيرة من النفايات المشعة والمواد الكيميائية الضارة، بما في ذلك براميل تالفة، مياه ملوثة باليورانيوم، مواقع دفن بدائية، وأجهزة قياس إشعاعية متآكلة، ما يفاقم المخاطر الصحية والبيئية على السكان المحليين.
أخبار ذات صلة
- لوسيد جرافيتي 2027: أيقونة الفخامة الكهربائية تستعد لإعادة تعريف قطاع الـ SUV
- ملك ماليزيا يكسر البروتوكول: السلطان إبراهيم يقود سيارته الرولزرويس الأغلى في العالم بنفسه
- الروائح الغريبة في سيارتك: لغة تحذيرية لا ينبغي تجاهلها
- سوبارو ترفع الرهان في سباق الكهرباء: الكشف عن 'جيتاواي' ثمرة تعاون استراتيجي مع تويوتا
- انطلاقة فاخرة: عربيان فرونتير تدشن علامتي فويا وام هيرو في السوق السعودي