(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
يُعد العمل عن بُعد بيئة خصبة للخمول البدني، حيث يقضي الموظفون معظم يومهم جالسين أمام الشاشات، مما يفتقر إلى الحركة الطبيعية المرتبطة بالتنقل أو التفاعل المكتبي. تُحذر إيمي بانثام، الرئيسة السابقة لتحالف النشاط البدني، من أن "الجلوس المطول يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، حتى لو كنت نشيطًا بخلاف ذلك"، ويؤثر سلبًا على الأنسجة الضامة بالجسم.
لحسن الحظ، يمكن لدمج القليل من الحركة أن يعزز التركيز ويحسن المزاج ومستويات الطاقة. يقترح الخبراء عدة طرق بسيطة: استغلال وقت التنقل السابق للمشي، أو استخدام أجهزة المشي تحت المكتب والدراجات الهوائية المصغرة التي تساعد على التركيز. كما يُنصح بالوقوف أو التجول أثناء المكالمات الهاتفية، وتغيير وضعية الجلوس باستمرار، أو حتى تحريك القدمين لزيادة الدورة الدموية.
اقرأ أيضاً
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
- مذكرات شقيق الأميرة ديانا تكشف تفاصيل صادمة عن رد فعل الملك تشارلز ليلة وفاتها
- الانتخابات البرلمانية الروسية: الملايين يتوجهون للاقتراع وسط غياب المعارضة وتداعيات الأزمة الأوكرانية
تُعد فترات المشي القصيرة لمدة خمس دقائق كل ساعة، أو "وجبات التمارين الخفيفة" بين الاجتماعات، طرقًا فعالة لتعويض أضرار الجلوس. يمكن أن تشمل هذه الوجبات القرفصاء السريع، صعود الدرج، أو الوقوف والجلوس عشر مرات. تؤكد بانثام أن "كل دقيقة حركة تُحتسب"، مشددة على أهمية جعل هذه التمارين مكثفة بما يكفي لتحدي العضلات وتحقيق أقصى فائدة صحية وإنتاجية.
أخبار ذات صلة
- عضو بالكونجرس تحذر ترامب: التدخل في فنزويلا يتعارض مع شعار "أمريكا أولاً"
- الشفافية في المشهد الإعلامي: ردود وزارية حاسمة على استفسارات سفريات المسؤولين
- وزارة الداخلية المصرية تمنح نزلاء مراكز الإصلاح زيارة استثنائية بمناسبة عيد الميلاد المجيد
- تصعيد خطير: إسرائيل تضرب أهدافاً لحزب الله وحماس بعمق لبنان
- جحيم بنها يتكشف: حريق مركز إدمان يكشف مأساة 7 ضحايا ومفاجآت رقابية