كشفت شبكة CNN الأمريكية أن القارب المستهدف في ضربة الجيش الأمريكي في 2 سبتمبر، والذي قُتل على متنه تجار مخدرات مزعومون، لم يكن متجهًا إلى الولايات المتحدة، بل كان في طريقه إلى سفينة أكبر متجهة إلى سورينام.
وأوضحت مصادر مطلعة أن القارب كان يخطط لنقل المخدرات إلى السفينة الثانية، إلا أن الجيش لم يتمكن من تحديد موقعها، ورغم ذلك بررت القيادة العسكرية الضربة بدعوى احتمال وصول المخدرات لاحقًا للولايات المتحدة.
وأشار الأدميرال فرانك برادلي إلى أن القارب استدار قبل الضربة بعد رؤية الطائرة الأمريكية، وأن الضربة الأولى شطرته إلى نصفين، بينما أدت الضربات اللاحقة إلى مقتل الناجين وإغراق القارب.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
وتضمنت تصريحات الرئيس ترامب أن الضربة كانت لحماية الولايات المتحدة من تهريب المخدرات، بينما يرى مراقبون أن التفاصيل الجديدة تناقض هذه الحجة وتثير اتهامات بارتكاب واشنطن محتملة لجريمة حرب.
وأفادت المصادر بأن الناجين كانوا يلوحون بأيديهم، غير واضح ما إذا كانوا يستسلمون أو يطلبون المساعدة، مما يزيد الجدل حول دواعي تنفيذ الضربة وطبيعتها القانونية.