كشفت شبكة CNN الأمريكية أن القارب المستهدف في ضربة الجيش الأمريكي في 2 سبتمبر، والذي قُتل على متنه تجار مخدرات مزعومون، لم يكن متجهًا إلى الولايات المتحدة، بل كان في طريقه إلى سفينة أكبر متجهة إلى سورينام.
وأوضحت مصادر مطلعة أن القارب كان يخطط لنقل المخدرات إلى السفينة الثانية، إلا أن الجيش لم يتمكن من تحديد موقعها، ورغم ذلك بررت القيادة العسكرية الضربة بدعوى احتمال وصول المخدرات لاحقًا للولايات المتحدة.
وأشار الأدميرال فرانك برادلي إلى أن القارب استدار قبل الضربة بعد رؤية الطائرة الأمريكية، وأن الضربة الأولى شطرته إلى نصفين، بينما أدت الضربات اللاحقة إلى مقتل الناجين وإغراق القارب.
اقرأ أيضاً
- محمد دراز يكشف برنامجه في انتخابات نادي الصيد بالمحلة: تطوير الأنشطة وتنمية الموارد
- جلهم سعد جلهم العثيمين "DJ Misho".. مسيرة فنية بدأت 2015 وامتدت خارج المملكة
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
وتضمنت تصريحات الرئيس ترامب أن الضربة كانت لحماية الولايات المتحدة من تهريب المخدرات، بينما يرى مراقبون أن التفاصيل الجديدة تناقض هذه الحجة وتثير اتهامات بارتكاب واشنطن محتملة لجريمة حرب.
وأفادت المصادر بأن الناجين كانوا يلوحون بأيديهم، غير واضح ما إذا كانوا يستسلمون أو يطلبون المساعدة، مما يزيد الجدل حول دواعي تنفيذ الضربة وطبيعتها القانونية.