كشفت شبكة CNN الأمريكية أن القارب المستهدف في ضربة الجيش الأمريكي في 2 سبتمبر، والذي قُتل على متنه تجار مخدرات مزعومون، لم يكن متجهًا إلى الولايات المتحدة، بل كان في طريقه إلى سفينة أكبر متجهة إلى سورينام.
وأوضحت مصادر مطلعة أن القارب كان يخطط لنقل المخدرات إلى السفينة الثانية، إلا أن الجيش لم يتمكن من تحديد موقعها، ورغم ذلك بررت القيادة العسكرية الضربة بدعوى احتمال وصول المخدرات لاحقًا للولايات المتحدة.
وأشار الأدميرال فرانك برادلي إلى أن القارب استدار قبل الضربة بعد رؤية الطائرة الأمريكية، وأن الضربة الأولى شطرته إلى نصفين، بينما أدت الضربات اللاحقة إلى مقتل الناجين وإغراق القارب.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتفقد المجمع التكنولوجي لخدمات المواطنين بالجزيرة الخضراء ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"بكفر الشيخ
- رئيس الوزراء يتفقد مركز طب الأسرة بقرية الجزيرة الخضراء في مطوبس ضمن جولته بمشروعات "حياة كريمة" بكفر الشيخ
- الرئيس السيسى يشارك في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي
- الرئيس السيسى يلتقى الرئيس الروسى على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس،
- حمدى عاشور يطرح «أحلام ع المملكة» برسالة مصرية سعودية
وتضمنت تصريحات الرئيس ترامب أن الضربة كانت لحماية الولايات المتحدة من تهريب المخدرات، بينما يرى مراقبون أن التفاصيل الجديدة تناقض هذه الحجة وتثير اتهامات بارتكاب واشنطن محتملة لجريمة حرب.
وأفادت المصادر بأن الناجين كانوا يلوحون بأيديهم، غير واضح ما إذا كانوا يستسلمون أو يطلبون المساعدة، مما يزيد الجدل حول دواعي تنفيذ الضربة وطبيعتها القانونية.