كشف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، أن الشركة دخلت أكثر من مرة في حالة طوارئ داخلية تُعرف باسم «كود أحمر»، مع تصاعد المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي وتسارع إطلاق النماذج الجديدة من الشركات الكبرى.
وأوضح ألتمان، خلال ظهوره في بودكاست Big Technology، أن هذه الحالة لم تعد استثنائية، بل أصبحت إجراءً متكررًا تلجأ إليه الشركة عند ظهور تهديدات تنافسية محتملة، مشيرًا إلى أن التحرك السريع والتشكيك المستمر عنصران أساسيان للحفاظ على الريادة.
وأشار إلى أن إطلاق Google لنموذجها الجديد Gemini 3 كان أحد الأسباب الرئيسية لإعلان «كود أحمر» مؤخرًا، حيث دفعت هذه الخطوة OpenAI إلى إعادة ترتيب أولوياتها وتسريع وتيرة التطوير، رغم أن التأثير الفعلي للنموذج لم يكن بالحجم المتوقع في البداية.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
وأضاف ألتمان أن Gemini 3 كشف بعض نقاط الضعف في استراتيجية المنتجات لدى OpenAI، ما استدعى تحرك الفرق الداخلية لمعالجتها سريعًا، مؤكدًا أن مثل هذه التجارب تساعد الشركة على تحسين جاهزيتها المستقبلية.
ولفت إلى أن الشركة أعلنت «كود أحمر» في مناسبات سابقة، من بينها إطلاق نموذج Deepseek، الذي شكّل حينها تحديًا استراتيجيًا، وأسهم في تعزيز قدرة OpenAI على رصد المخاطر مبكرًا والاستجابة لها بفاعلية.
وتوقع ألتمان أن تستمر هذه الحالات الطارئة بمعدل مرة أو مرتين سنويًا، مؤكدًا أن الهدف منها هو ضمان التفوق في سوق يشهد نموًا متسارعًا، ومشيرًا إلى أن فترات الطوارئ عادة ما تستمر من ستة إلى ثمانية أسابيع فقط.
وفي إطار الاستجابة لهذه الضغوط، أطلقت OpenAI نموذج GPT-5.2، الذي يقدم تحسينات كبيرة في أداء ChatGPT، خاصة في الاستخدامات المهنية والبرمجية والعلمية، إلى جانب تحديثات متقدمة على أدوات توليد الصور.