(ريكيافيك، آيسلندا - إخباري):
يتوجه الناخبون في آيسلندا اليوم السبت إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم حول استئناف محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، في استفتاء يحمل أبعاداً مصيرية لمستقبل البلاد. يأتي هذا التصويت في ظل نقاش حاد حول الموازنة بين الحفاظ على السيادة الوطنية الكاملة، التي يعتبرها البعض أثمن الموارد، وبين تعزيز الروابط مع أوروبا لمواجهة التحديات الجيوسياسية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
وقد أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول رغبته في شراء غرينلاند، وخلطه المتكرر بينها وبين آيسلندا، مخاوف عميقة لدى الآيسلنديين، ما دفع البعض إلى التفكير جدياً في التقرب من أوروبا كدرع أمني. ويرى مؤيدو الانضمام أن العضوية ستوفر لآيسلندا حماية أكبر من التقلبات الجيوسياسية، فضلاً عن فوائد اقتصادية مثل استقرار اليورو وانخفاض أسعار الفائدة.
اقرأ أيضاً
- المجر تتقدم بشكوى جنائية حول شبهات فساد بصفقة أجهزة تنفس بقيمة 965 مليون دولار
- الصين: السجن 3 سنوات لفنان صيني بسبب أعماله الساخرة من ماو تسي تونغ
- إندونيسيا: مسلمون يؤدون صلاة الاستسقاء في سومطرة الجنوبية لمواجهة حرائق الغابات والضباب الدخاني
- ملجأ نسائي في بولندا يكافح للبقاء وسط تصاعد المشاعر المعادية للأوكرانيين
- أبطال أوكرانيا المبتورون يحيون يوم الاستقلال بتحدي إرادة خارق
في المقابل، يشدد المعارضون على أهمية الاستقلال التام والسيطرة على الموارد الطبيعية الثمينة، لا سيما قطاع مصائد الأسماك المربح. ويجادلون بأن آيسلندا تتمتع بالفعل بفوائد التكامل الأوروبي عبر المنطقة الاقتصادية الأوروبية ومنطقة شنغن دون التنازل عن سيادتها. هذا الاستفتاء هو الخطوة الأولى نحو عملية تفاوض قد تستغرق سنوات طويلة، وفي حال الموافقة، سيخضع أي اتفاق نهائي لتصويت شعبي آخر.