(الولايات المتحدة - إخباري):
لطالما بدت فكرة جهاز تحويل النفايات العضوية للمطابخ جذابة، كحل مثالي للتخلص من بقايا الطعام دون روائح أو جذب للحشرات. الوعد بتحويلها إلى سماد غني للمنزل كان مغريًا. إلا أن اختبارات مكثفة استمرت عامين كشفت أن الغالبية العظمى من هذه الأجهزة الكهربائية، رغم تسويقها كـ "مُحولات سماد"، لا تنتج السماد العضوي التقليدي الجاهز للاستخدام الفوري في الحدائق.
تقتصر وظيفة معظم هذه الأجهزة على طحن وتجفيف بقايا الطعام، مما يقلل حجم النفايات ويقضي على الروائح. ورغم أن هذا لا ينتج سمادًا بيولوجيًا كاملًا، إلا أنه يمثل هدفًا بيئيًا مشروعًا وذا قيمة عالية. فبقايا الطعام تشكل حوالي 24% من النفايات الصلبة البلدية، وتساهم في انبعاث غاز الميثان الضار. هذه الأجهزة تزيد من وعي الأفراد بهدر الطعام وتستهلك طاقة معتدلة، مما يضفي عليها قيمة في إدارة النفايات المنزلية.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
تبرز بعض الأجهزة كاستثناءات، مثل جهاز "رينكل برايم" (Reencle Prime)، الذي يقترب من إنتاج مادة شبيهة بالسماد التقليدي. يعتمد الجهاز، الشائع في كوريا الجنوبية، على ميكروبات متخصصة لتحليل المخلفات، ويمكنه معالجة ما يصل إلى 1.5 رطل من بقايا الطعام يوميًا، بما في ذلك اللحوم ومنتجات الألبان. يحول المخلفات إلى مادة تشبه التراب ونشارة الخشب في غضون ساعات، مما يجعله خيارًا فعالًا لتقليل النفايات العضوية المنزلية بشكل مستدام.