وصل وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، يوم الاثنين، إلى موسكو في زيارة رسمية تستمر عدة أيام، وهي الأولى من نوعها منذ اندلاع الأزمة السورية في عام 2011. تأتي هذه الزيارة في ظل تعزيز العلاقات بين النظام السوري وروسيا، الشريك الاستراتيجي الرئيسي لدمشق.
وأفاد الكرملين بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يجري محادثات مع المقداد. وأضافت الرئاسة الروسية أن المباحثات ستتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى التنسيق في المحافل الدولية، لا سيما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية، فإن المقداد سيلتقي خلال زيارته نظيره الروسي سيرغي لافروف، لبحث آخر المستجدات على الساحة السورية، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
اقرأ أيضاً
- محافظ أسيوط يشهد اختبارات المشروع القومي للموهبة الحركية: رعاية الأبطال من النشء
- المولد النبوي الشريف: محور خطبة الجمعة اليوم 21 أغسطس 2026
- وزارة الصحة تعلن: أكثر من 27 ألف خدمة طبية بمستشفى بولاق الدكرور خلال يوليو 2026
- كاريك يشيد بعودة ماركوس راشفورد القوية لمانشستر يونايتد بعد الإعارة
- نصائح زراعية أغسطس: تحسن الطقس يدعم تطعيم المانجو وزراعة المحاصيل الجديدة
ومن المتوقع أن تركز المحادثات على سبل تعزيز التعاون العسكري والاقتصادي بين البلدين، لا سيما في ظل العقوبات الغربية المفروضة على كل من سوريا وروسيا. كما يتوقع أن يتم بحث آليات توسيع الاستثمارات الروسية في سوريا، خاصة في مجالات الطاقة والإنشاءات.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية السورية تطوراً مستمراً، حيث قدمت روسيا دعماً عسكرياً واقتصادياً كبيراً للنظام السوري منذ بداية الأزمة. وتعتبر روسيا لاعباً رئيسياً في الساحة السورية، ولها دور بارز في تحديد مسار التطورات السياسية والعسكرية في البلاد.
وقد رحب مسؤولون سوريون بالزيارة، مؤكدين على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع روسيا في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأعربوا عن تطلعهم إلى نتائج مثمرة لهذه الزيارة، تساهم في دعم جهود إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار في سوريا.
وتشكل هذه الزيارة فرصة لدمشق لتعزيز موقفها على الساحة الدولية، والاستفادة من الدعم الروسي لمواجهة الضغوط الخارجية. كما أنها تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتؤكد على الدور المحوري لروسيا في دعم النظام السوري.