(غزة - إخباري):
تتعمق أزمة التعليم في قطاع غزة بشكل مأساوي مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027، حيث يُحرم نحو مئة ألف طالب من حقهم في تلقي تعليم متكامل. تأتي هذه المعضلة في ظل تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلي لنحو 95% من المنشآت والمرافق التعليمية بالقطاع، حسبما أفاد المكتب الإعلامي الحكومي.
يُجبر أطفال غزة اليوم على التعلم داخل خيام تعليمية بديلة تفتقر لأدنى المقومات الأساسية من مقاعد وأثاث مكتبي وقرطاسية وكتب، نتيجة للقيود المشددة التي يفرضها الاحتلال. وتصف الطالبة ميار هذه الظروف القاسية، مؤكدة صعوبة القراءة والتحصيل العلمي دون مستلزمات ضرورية. كما حذرت المعلمة شيماء من أن غياب القرطاسية يحول التعليم إلى مجرد "تلقين شفوي" يهدد مستقبل أجيال كاملة.
اقرأ أيضاً
- تحذير أممي: تراجع المساعدات الإنمائية ينذر بارتفاع وفيات الأطفال عالمياً
- قرغيزستان تسلم باكستان رئاسة منظمة شنغهاي للتعاون في قمة بيشكيك
- مورينيو يودع ميسي دوليًا: إرث خالد ورسالة مؤثرة لأسطورة الأرجنتين
- وزير الجيش الأمريكي يقدم استقالته لترامب وسط خلافات عميقة مع وزير الدفاع
- تصعيد حاد في ميشيغان: جي دي فانس يهاجم عبدالرحمن السيد ويطالبه بعدم ذكر اسم زوجته
من جانبه، شدد نقيب المعلمين، خيري عطا الله، على الأثر البالغ لنقص الأثاث المدرسي والقرطاسية، مؤكداً أن غياب البيئة التعليمية الملائمة حرم مئة ألف طالب في القطاع من ممارسة حقهم الطبيعي في الدراسة. وقد وصفت وكالة الأونروا وجامعة كامبريدج البريطانية الوضع بأنه "إبادة تعليمية" متعمدة، محذرة من أن الصدمات النفسية الناتجة عن الحرب ستعيق قدرة الأطفال على التعلم لسنوات قادمة، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً.