(بنغلاديش - إخباري):
يحيي مئات الآلاف من لاجئي الروهينغا في بنغلاديش، هذا الأسبوع، الذكرى التاسعة لحملة القمع العسكرية التي شنتها ميانمار عام 2017، والتي وصفتها الولايات المتحدة بأنها "إبادة جماعية". ورغم مرور ما يقرب من عقد من الزمان على نزوحهم القسري، لا يزال تدفق اللاجئين مستمرًا من ولاية راخين المضطربة إلى جنوب بنغلاديش، مما يزيد من تعقيدات الأزمة الإنسانية.
يعيش أكثر من مليون شخص في مخيمات مترامية الأطراف، تشكل أكبر تجمع للاجئين في العالم، حيث تتدهور الظروف المعيشية وتتضاءل المساعدات الدولية بشكل مقلق. ويرى المحللون أن الحديث عن العودة إلى الوطن سابق لأوانه، في ظل غياب الأمن وتفاقم الصراع الداخلي في ميانمار بعد انقلاب 2021، والذي أدى إلى حرب أهلية وتصاعد الانتهاكات ضد المدنيين الروهينغا.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يلتقي الرئيس الروسى بالكرملين
- وزير التموين: الاستثمار المشترك في تجارة الغذاء يدعم استقرار الإمدادات ويسهم في خفض تكاليف التداول
- وزير التموين: فرص واعدة للتعاون مع دول بريكس في التصنيع الغذائي والتخزين والخدمات اللوجستيةء
- رئيس الوزراء: الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" لتحسين معيشة المواطنين
- الرئيس السيسى يصل موسكو، لترؤس وفد مصر في القمة الروسية – الأفريقية الثالثة،
وتؤكد وكالات الإغاثة أن حوالي 154 ألف لاجئ روهينغي إضافي وصلوا إلى المخيمات منذ عام 2024، مع استمرار الأوضاع "غير المستقرة للغاية" في راخين. ويعكس هذا الواقع المرير تضاؤل الأمل لدى الروهينغا في إنهاء معاناتهم، حيث يجدون أنفسهم عالقين بين مطرقة النزوح وسندان غياب الأفق للعودة الآمنة والكريمة إلى ديارهم.