(سبتة - إخباري):
تشهد مدينة سبتة الإسبانية تطورات متسارعة في أزمة تدفق المهاجرين غير الشرعيين، حيث برز تضارب في الروايات الرسمية حول الأحداث الأخيرة. فقد نفى وفد الحكومة الإسبانية في سبتة بشكل قاطع تلقيه أي معلومات مسبقة كانت لتنذر بوقوع هذه الأزمة، وهو ما يتناقض مع تصريحات سابقة لوزيرة الدفاع، مارغريتا روبليس، التي أشارت إلى وجود معلومات استخباراتية.
في سياق متصل، كثف حزب الشعب الإسباني (PP) من ضغوطه السياسية، مطالباً بإقالة الوزيرة لعدم تمكنها من منع ما وصفه الحزب بـ "أسوأ أزمة سيادة وسلامة إقليمية" تواجهها إسبانيا. تعكس هذه المطالب حجم التوتر السياسي الذي تخلفه أزمة الهجرة في سبتة وتداعياتها على المشهد الداخلي.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
على صعيد آخر، شهدت المدينة تدخلات أمنية، حيث قامت الشرطة بتفريق تجمعات كانت تهدف إلى توزيع المواد الغذائية على المهاجرين باستخدام الغاز المسيل للدموع. وقد عمدت السلطات إلى تطويق المنطقة التي كانت تشهد هذه التجمعات، في خطوة تهدف إلى السيطرة على الوضع ومنع المزيد من التجمعات، مما يبرز تعقيدات التعامل مع الجوانب الإنسانية والأمنية لهذه الأزمة المتفاقمة.