ميلانو، إيطاليا — وكالة أنباء إخباري
شهدت أسواق الأسهم العالمية تراجعاً حاداً اليوم، 23 يونيو، مع تصدر أسهم شركات التكنولوجيا موجة بيع واسعة النطاق. امتدت هذه الانخفاضات من البورصات الآسيوية وصولاً إلى وول ستريت، مدفوعة بمخاوف متجددة لدى المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة بشكل مفرط التي وصل إليها القطاع التكنولوجي، الأمر الذي أنهى على ما يبدو فترة انتعاش استمرت قرابة ثلاثة أشهر للأصول الأكثر خطورة.
تراجعات قياسية في قطاع التكنولوجيا
أفادت بلومبرغ أن مؤشر شركات تصنيع الرقائق سجل هبوطاً بنسبة 7%، وذلك بعد أن تضاعف سعره تقريباً منذ أدنى مستوياته التي بلغها بسبب الصراعات. كما واجهت شركة سبيس إكس انخفاضاً حاداً، حيث تراجعت بنسبة 16% أمس، لتواصل هبوطها اليوم دون سعر الافتتاح في يوم طرحها الأولي. في الشرق الأقصى، برز مؤشر كوسبي في سيول بخسارته 9.99%، متراجعاً عن أعلى مستوياته المسجلة. هذه التراجعات دفعت المستثمرين نحو الأصول الآمنة، مثل سندات الخزانة الأمريكية والفرنك السويسري، بينما تدهور أداء البيتكوين.
اقرأ أيضاً
- تراجع التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.4% خلال يوليو: آمال بتخفيف الضغوط الاقتصادية
- المحكمة العليا الروسية تقصي حزب يابلوكو المعارض من الانتخابات البرلمانية
- تصاعد حدة الخلاف بين ترامب ونتنياهو: ضغوط الانتخابات تدفع العلاقة نحو مفترق طرق
- الإيبولا يحصد أرواح أكثر من ألفي شخص في الكونغو الديمقراطية.. وتحذيرات من بدء مبكر للوباء
- حكم الإعدام غيابياً على بشار الأسد: إدانة بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
وول ستريت والأسواق الأوروبية تتأثر
افتتحت وول ستريت جلسة التداول بانخفاضات حادة، مع تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.25% متأثراً بعمليات البيع المكثفة في أسهم التكنولوجيا. ورغم بعض التعافي لاحقاً، بقي المؤشر متراجعاً بنسبة 1.22%. كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.75%، بينما ارتفع مؤشر داو جونز بشكل طفيف بنسبة 0.15%. في أوروبا، وسعت البورصات خسائرها، حيث انخفضت بورصات لندن وفرانكفورت وباريس بنسب 0.46% و1% و0.64% على التوالي. هذه التراجعات تعكس قلقاً متزايداً من التقييمات العالية واستثمارات الذكاء الاصطناعي التي قد لا تحقق العوائد المتوقعة، مما يضع ضغطاً كبيراً على الأسواق العالمية.