إخباري
الاثنين ٢٠ يوليو ٢٠٢٦ | الاثنين، ٦ صفر ١٤٤٨ هـ
عاجل

أغرب عادات ليلة الدخلة.. الأولى ستصدمكم!

أغرب عادات ليلة الدخلة.. الأولى ستصدمكم!
الناشر الذكي
2025-12-08 19:30
289

ينفرد صعيد مصر بمجموعة من العادات والتقاليد الراسخة التي تحولت بمرور الزمن إلى طقوس مُلزمة، لا يختلف في تنفيذها المتعلم أو غير المتعلم. ورغم أنها لا تستند إلى أي أساس علمي، فإنها تُعد جزءًا أصيلًا من "فرحة العرس"، ويصر أهل العروسين على الالتزام بها خطوة بخطوة.

البحث عن الأصل القبلي

تبدأ رحلة الزواج بالتأكد من أصول الطرفين القبلية، إذ تحكم الأعراف مسألة النسب بدقة، وتفضل معظم العائلات زواج الفتاة من ابن عمها أو من نفس القبيلة. وتفرض القبلية بعض الموانع مثل رفض زواج "العرب" من "الهوارة"، رغم وجود حالات فردية لا تزال منبوذة من الطرفين.

مرحلة المعاينة

بعد الموافقة الأولية، تزور والدة العريس أو إحدى قريباته العروس لإجراء ما يُعرف بـ "المعاينة".
وتشمل تقبيل العروس لمعرفة رائحة فمها، واحتضانها لتقييم طبيعة جسدها، ثم جعلها تمشي ذهابًا وإيابًا أكثر من مرة.
وبعد العودة تنقل النتيجة للعريس وأهله، تمهيدًا لبدء إجراءات الخطبة.

الاتفاق والمهر والقائمة

يجلس الطرفان للاتفاق على:

  • قيمة المهر ومؤخر الصداق

  • قائمة المنقولات

  • الشبكة

  • موعد قراءة الفاتحة

  • ترتيبات العرس

  • مسكن الزوجية

وتصر العروس غالبًا على أن تكون شبكتها ومستلزماتها أكبر أو أفضل من بنات عمومتها أو صديقاتها اللواتي سبقنها إلى الزواج.

الخطبة وهدية العريس

تتم الخطبة في تجمع عائلي محدود، تُقرأ فيه الفاتحة، ثم يقدم العريس أول هدية بوضع مبلغ مالي على "الصينية" التي تحمل المشروب، إعلانًا لرضا الطرفين.
وتنطلق الزغاريد وإطلاق النار ابتهاجًا بالخطبة.

موكب الذهب

يخرج أهل العروسين في موكب سيارات كبير لشراء الشبكة وسط الزغاريد ومظاهر الفرح. وبعد ذلك يشتري العريس الحلوى والفول لتقديمها للمهنئين، ويشتري أيضًا بعض الملابس للعروس وفق ما تم الاتفاق عليه مسبقًا.

رد التسويقة

بعد أيام، يزور أهل العروس أهل العريس فيما يُعرف بـ "رد التسويقة"، وهو طقس مهم يشمل تقديم مخبوزات، لحوم، دواجن، دقيق، حلويات، خضار وفاكهة.
ويُهدى لوالدة العريس هدية من العروس.
وتُعتبر قيمة التسويقة مؤشرًا على حالة العائلتين، بل ومقياسًا لما قدمه العريس من مصوغات.

العلاقة بين العروسين

تفرض العادات ألا يجلس العروسان معًا إلا بوجود الأم، التي تمنحهما دقائق قليلة. ويراقَب أول خروجهما معًا من قِبل أحد أقارب العروس دون علمهما بحجة "الأمان" ومنع المعاكسات.

عقد القران

يُقام عقد القران غالبًا في منزل أهل العروس في القرى، أو في نادٍ بالمدينة.
ويُدعى كبار العائلات والأقارب، وتُقدَّم الحلوى والمشروبات.
وقد يُقام العقد ليلة الحنة أو ليلة الدخلة نفسها.

ليلة الحنة

من أكثر الليالي بهجة، وتختلف حسب العائلة:

  • قد تكون للسيدات فقط

  • وقد تكون للجميع

تذهب العروس للكوافير ثم تعود في زفة إلى "الكوشة"، وسط الأغاني والرقص.
أما العريس فيقيم عشاءً لأهله، وقد تتخلله مدائح دينية أو مزمار بلدي.
ويذهب العريس وأهله بزفة إلى حنة العروس ليجلس بجوارها قليلًا.

التحويطة والخوف من الربط

لا تزال بعض العائلات تلجأ إلى أحد المشايخ لعمل "تحويطة" خوفًا من "الربط" ليلة الدخلة.
وتشمل نصائح مثل:

  • ارتداء العريس ملابسه الداخلية بالمقلوب

  • وضع "شبكة" لمنع السحر

  • إبقاء اليد مفتوحة أثناء السلام
    أما العروس فلا تتناول أي طعام إلا من منزلها وتتجنب المشي فوق ماء مرشوش.

ليلة الدخلة

تتويج الاحتفالات بحفل الزفاف، ولا يُقام إذا حدثت وفاة حديثة في العائلة حتى مرور أربعين يومًا.
وعند وصول العروسين لمنزلهما، تقدم إحدى السيدات كوب لبن لإزالة "النحس".
ثم تبقى سيدة من أهل العروس حتى الصباح للاطمئنان، وتأتي العائلة لاحقًا فيما يُعرف بـ "الصباحية" التي باتت تُؤجَّل للمساء.

الكلمات الدلالية: # الزواج في الصعيد # عادات الصعيد # تقاليد الصعيد # الخطبة # الشبكة # ليلة الحنة # عقد القران # القبائل # الهوارة # العرب # التسويقة # الزواج المصري