خليج البنغال — وكالة أنباء إخباري
يُخشى أن يكون أكثر من 500 شخص قد لقوا حتفهم إثر تقارير عن غرق قاربين كانا يحملان أفراداً من أقلية الروهينغا المضطهدة في ميانمار، وذلك في مياه خليج البنغال. هذه الأنباء، التي لم تُؤكد رسمياً بعد، أثارت قلقاً بالغاً لدى وكالات الأمم المتحدة المعنية بالهجرة واللاجئين.
تفاصيل الحادث المأساوي
وفقاً للمعلومات الأولية، غادر القاربان ولاية راخين غرب ميانمار أواخر يونيو، وعلى متنهما ركاب من الروهينغا، بعضهم قادمون من مخيمات اللاجئين في بنغلاديش. فقد الاتصال بأحد القاربين، الذي يُعتقد أنه كان يحمل حوالي 250 شخصاً، بعد وقت قصير من إبحاره. أما القارب الثاني، الذي كان يقل 280 شخصاً، فيُعتقد أنه غرق قبالة ساحل أيياروادي في ميانمار يوم 8 يوليو. على ما يبدو، هذه الحوادث تتكرر بشكل مأساوي.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تحذيرات أممية وتفاقم الأزمة
أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) والمنظمة الدولية للهجرة (IOM) قلقهما العميق إزاء الخسائر البشرية المحتملة، مشيرتين إلى أن الظروف الجوية السيئة، بما في ذلك الأمطار الغزيرة والفيضانات الأخيرة، تجعل هذه الرحلات محفوفة بالمخاطر بشكل خاص خلال هذه الفترة من العام. رفض المتحدث باسم وزارة الشؤون الداخلية في ميانمار التعليق، وكذلك لم يستجب ممثلو رئيس ميانمار وحكومة منطقة أيياروادي لطلبات التعليق. يعيش حوالي 1.2 مليون من الروهينغا عديمي الجنسية في مخيمات مكتظة ببنغلاديش، بعد فرارهم من العنف في ميانمار. تُبرز هذه المأساة المستمرة الحاجة الماسة لحلول مستدامة لأزمة الروهينغا، بعيداً عن مجرد المساعدات الإنسانية.
تُعد هذه الرحلات البحرية خطيرة للغاية، خاصة مع تجاهل السلطات البحرية المحلية في كثير من الأحيان لنداءات الاستغاثة. دعت الوكالتان المجتمع الدولي لتعزيز جهود البحث والإنقاذ وتوفير الحماية وسبل اللجوء، ومكافحة شبكات التهريب والاتجار بالبشر على طول أحد أخطر الطرق البحرية في العالم.